الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 20 تشرين أول 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-08-02الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الذريعة "الأمنية" لتفادي الانتخابات الفرعية
 عون يؤيد إجراءها و"المستقبل" لا يكشْف أوراقه
عدد المشاهدة: 56
المصدر: "المركزية"
لم يُصدر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بعد مرسومَ دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات الفرعية التي ستملأ الشغور الحاصل في المقعد الماروني في كسروان بفعل انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وفي المقعدين الأرثوذكسي والعلوي في طرابلس بفعل استقالة النائب روبير فاضل ووفاة النائب بدر ونوس، علماً ان التوجه الغالب هو لإجراء "الفرعية" في أيلول المقبل وتحديدا في الأحد الأخير منه.  

ووقت لا يُستبعد ان تثار القضية هذه على طاولة مجلس الوزراء غداً الخميس، تقول مصادر سياسية متابعة لـ"المركزية" إن توجيه الدعوة مرتبط في الواقع بتوافر قرار سياسي بإجراء الانتخابات، الامر الذي لا يبدو انه نضج حتى الساعة. ذلك أن رئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحر" هما الفريق الوحيد المتحمس للاستحقاق إذ يريدانه في كسروان لاستفتاء شعبيتهما من جهة، وتكريس زعامتهما في المنطقة من جهة أخرى، عبر تجيير مركز العماد عون الى صهره العميد المتقاعد شامل روكز.

أما القوى السياسية الأخرى المعنية بـ"الفرعية"، فلا تبدو بالاندفاعة نفسها. فـ "تيار المستقبل"، بحسب المصادر، يفضّل تفادي المعركة في طرابلس، ولا يستسيغ كشف حجمه الحقيقي في الشارع في هذا التوقيت الدقيق قبل الانتخابات النيابية العامة في أيار المقبل، خصوصا اذا لم تأتِ النتائج لمصلحته. لكن إن كان لا بد من إجراء الانتخابات، فـ "التيار الازرق"، كما أطراف أخرى في طرابلس منها الرئيس نجيب ميقاتي، لا يعارضان اعتماد "التوافق" مخرجا، أي أن يتم الاتفاق بين الفاعلين في عاصمة الشمال على شخصيتين مقبولتين من الجميع ولا تشكلان تحديا لأحد كأنطوان حبيب (عن الارثوذكس) وأحمد عمران (عن العلويين)، فيفوزان بالتزكية.

وتبقى في هذه الحال معرفة موقف الوزير السابق أشرف ريفي من تسوية كهذه، خصوصا انه بدأ يعدّ العدة للانتخابات وقد أطلق ماكينته أواخر الاسبوع الماضي، وهو يتطلّع الى نصر جديد يكرّسه الرقم الصعب في "الفيحاء".

أما في كسروان، فتقول المصادر ان "القوات اللبنانية" غير متحمسة للانتخابات، وتحديدا لفكرة تقديم المقعد الماروني على "طبق من فضة"، مجانا، لـ "التيار الحر". وتشير الى ان معراب، في حال حصول الاستحقاق، قد تكون في الخندق الآخر الى جانب العائلات والشخصيات الكسروانية، في استعادة لصورة الانتخابات البلدية. وهنا، ستشهد المنطقة معركة "كسر عظم"، بحسب المصادر، ولن يكون فوز روكز سهلا أو محسوما سلفا، خصوصا ان ثمة أصواتا بدأت تعلو في كسروان وحتى من داخل أروقة "التيار الوطني"، تسأل عن أسباب "ترشيح شخصية "غريبة" عن كسروان لمقعد كسرواني"، معتبرة ان "ما صحّ في حال العماد عون إبان الانتخابات النيابية السابقة، لا يمكن أن ينطبق على حال العميد روكز".

ونظرا الى هذه الاعتبارات، تقول المصادر ان مصير الانتخابات ضبابي، لكنها ترجّح حصولها نزولا عند تمسك رئيس الجمهورية بإجرائها وبتطبيق الدستور والقانون. الا ان الذريعة الأمنية جاهزة، خصوصا في ظل الاستعدادات العسكرية لإطلاق عملية تطهير جرود رأس بعلبك والقاع من عناصر "داعش"، وقد يُصار الى سحبها من "القبعة" أو "التلطّي" خلفها لتفادي امتحان الانتخابات - على حد تعبير المصادر - اذا بقي من لا يحبّذون حصول الاستحقاق على موقفهم.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر