الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 18 تشرين ثاني 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 سامي الجميل: نتجه نحو "الفراغ والستين والتمديد"
 
عدد المشاهدة: 79
محمد نمر المصدر: "النهار"
الآمال بولادة قانون انتخاب جديد بالنسبة إلى رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل باتت شبه مستحيلة، ولا يرى في الأفق سوى قانون "الستين"، ويقول: "يبدو انهم اتفقوا على هذا القانون قبل ولادة الحكومة"، واصفاً الأخيرة بـ"الفاشلة، وكان يجب أن تستقيل منذ نحو شهرين". واعتبر أننا نتجه نحو "الفراغ والستين والتمديد"، عكس ثلاثية العهد الشهيرة. 

ملامح التعب على وجه الجميل كانت واضحة في لقاء مصغر مع عدد من الاعلاميين، فمعارضة السلطة السياسية ليست عملية سهلة ولا تقتصر على التصريحات واللقاءات بل التمعن بكل صغيرة وكبيرة تعري الطبقة الحاكمة. كل المؤشرات بالنسبة إلى الجميل توحي ان هناك اتفاقا مسبقاً على الوصول إلى ما وصلنا إليه اليوم، ويسأل: "لماذا لم يبدأ العمل على قانون جديد فور تشكيل الحكومة؟"، ويذكّر بأنه "الاشهر الاربعة الاولى بعد ولادة الحكومة لم نشهد فيها حركة تجاه اقرار القانون، وذلك كان دليلاً على ان القوى الشريكة بالسلطة لا تريد قانونا جديدا، ولو ارادوا ذلك لكانوا أقله شكلوا اللجنة بمنذ البداية، لماذا تم تشكيلها بعد تطيير المهل؟ ولماذا لا تجتمع؟"، ويضيف: "للوقاحة حدود".

ينتقد الجميل اسلوب النقاش بقانون الانتخاب عبر اجتماعات ثنائية، ويرى في ذلك مشكلتين: "الأولى تدل على أن المجتمعين يخجلون من تسجيل النقاش الحاصل في الاجتماعات، مثلما يحصل في محاضر مجلسي النواب والوزراء، في ظل خوف لدى الجميع من فضح مضمون هذه المجالس، الثانية أن القوى هذه لا تريد قانونا جديداً بل يريدون قانوناً يسهل تعيين نواب ما قبل الانتخابات، تكون نتائجه محسوبة سلفاً وبالتالي نكون أمام قانون تعيين النواب".

ماذا عن ثلاثية العهد "لا للستين، لا للفراغ، لا للتمديد"؟ يجيب: "إننا نتجه نحو عكس هذه الثلاثية، نحو الفراغ أولاً، من ثم انتخابات وفق قانون الستين وبالتالي انتاج المجلس نفسه ما يعني تمديداً بطريقة غير مباشرة، وضمن حسابات الفوز والخسارة فإن للجميع مصلحة بالستين، أما معنوياً أو إذا كان يشكل الستين نكسة للعهد فإنهم سيعملون قدر الامكان على التخفيف من وطأة الخسارة المعنوية لكننا لن نعطيهم الفرصة".

طالما انكم ترفضون الستين لماذا توافقون على خوض المعركة وفقه؟ يرد: "سنواجههم لأن المقاطعة تعني التسليم، وفي حال ساروا بقانون الستين يكون عنوان معركتنا الصمود ومواجهة محاولة الغاء القوى التغييرية"، ماذا عن التحالفات مع النائب سليمان فرنجية واللواء أشرف ريفي؟ "إنها مفتوحة مع اي طرف يريد منع حصر المجلس بقوى معينة وعلاقتنا ممكنة مع كل معارض لهذه الحكومة ولن نسمح بالغاء صوتنا ونرفض الجلوس في منازلنا وتأكدوا اننا لن نتنغنج، وسنشارك بانتخابات وفق الستين نحملهم مسؤولية الجريمة التي ارتكبوها"، واصفا السير بقانون الستين بـ"اعلان فشل"، ماذا عن زحلة حيث يقع "الكتائب" بين خلافين الثنائي المسيحي وآل سكاف؟ يجيب: "لا تعطلوا هم الانتخابات ولا التحالفات".

بالنسبة إلى هذا الشاب فإن كل قانون له معركته: "عبر النسبية نخوض انتخابات من اجل تغيير وجه لبنان أما وفق الستين فنخوض معركة صمود"، ويقول مازحاً: "لكل قانون استراتجية دفاعية، واستراتيجية النسبية استرتيجية "غيريلا" (ميليشيات) أما في الستين فنخوض حرب جيش نظام".

الجميل "يشكر ربه" لأنه أخذ القرار برفض دخول الحكومة، ويقول: "لم نكن شركاء إلا في الحكومة الاخيرة، وتم تطويقنا فاتجهنا إلى الاستقالة، اما الحكومات السابقة فلم تتجاوز حكومتنا أكثر من وزير واحد وبالتالي لا نعتبر شركاء فيها أمام جهات لديها وزراء عدة، واليوم كل من هو شريك بالحكومة يتحمل مسؤولية فشلها باجراء الانتخابات واقرار قانون جديد، ومن هو منزعج من هذا الحال عليه ان يستقيل"، وبرأيه "فإن الاستقالة كان يجب ان تكون منذ نحو شهرين عند تطيير اول مهلة في 11 آذار (تشكيل هيئة اشراف على الانتخابات)، ويتم بعدها تشكيل حكومة تكنوقراط، لكننا تأخرنا على هذا الخيار، وتم تتطير اول مهلة والثانية في 21 آذار (دعوة الهيئات الناخبة) لهذا فإن الحكومة فشلت"، متسائلاً: "لماذا انتظرت الحكومة تطيير المهل لتشكل اللجنة؟".

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر