الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 24 نيسان 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-21الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
 "اليسار الديموقراطي" إلى الواجهة: أمين وهبي لا يمثّلنا طلاق مع الحريري وجعجع و14 آذار "جسم ميت"
 
عدد المشاهدة: 6
رضوان عقيل 
بعد غياب قوى 14 آذار وتبعثر افرقائها وعدم مشاهدتهم في لقاء جامع حول اي من القضايا التي تشغل اللبنانيين، تتحضر "حركة اليسار الديموقراطي" للعودة الى الواجهة بتمايز واضح عن جميع القوى التي خاضت معركة مفتوحة في وجه 8 آذار الى ان اختلطت الاوراق والخيارات بعد انتخابات رئاسة الجمهورية. 

ويعود رئيس الحركة النائب السابق الياس عطاالله الى المسرح السياسي بعد غياب قسري منذ ثلاثة اعوام. وعلى عادته لا يزال يصوّب على "حزب الله" ويحمّله كل ما وصل اليه البلد. ولا توفر سهامه الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع. ويأسف على حلفاء الامس لتغييبهم المشكلة الرئيسية في لبنان "بسبب الشعبوية السخيفة، اضافة الى قلة المستوى والاخلاق عند مختلف الاطراف تقريبا". وفي رأيه ان الاعلام اصيب بمقتل "لأن الحياة السياسية باتت محصورة بسبع عصبيات تشكل المحور". ولا تمنعه علاقاته مع بعضها من وصفها بـ"المافيات السياسية" لأنها "قبلت كلها بأمر واقع اسمه حزب الله". 

ويحمّل المسؤولية هنا للحريري وجعجع، "وقد عمل الاخير وفق حسابات مغلوطة بناء على منطق القلق والخوف او الوصولية. ولم يكن مضطرا لاجراء هذا التحول في اتجاه سياسة عصبوية مسيحية ضيقة، كما انه خدع جزءا كبيرا من الرأي العام في منتصف الثمانينات ولم يصدق في قيامه باجراء مراجعة نقدية في الاعوام الثلاثة الاخيرة. وبينت محاولته انها كانت مناورة وعاد الى عصبيته المسيحية، وها هو يفتش عن اهداف اقل من مصير الدولة اللبنانية". 

وإذ يميز "طينة" الحريري عن الآخرين، إلا انه يعتبر ان "الرؤية الكبيرة عنده لانتفاضة الاستقلال لم تكن على مستوى الصلابة الكافية ليستمر فيها". ولا يغفر عطاالله لكل من شارك في "المحطتين القاسيتين": الحلف الرباعي في 2005 وكل ما ترتب بعد ايار 2008، واتفاق الدوحة الذي يصفه بـ"الخطيئة الكبيرة". 

و"14 اذار لم تعد موجودة "عند عطاالله، ولا سيما عندما تم طرح المشروع الارثوذكسي في المرة الاولى وقبول جعجع به. "هذه السياسة لا علاقة لها ببناء الوطن. جسم 14 اذار اكثر من ميت وتم تشويهه من خلال مشروع العبور الى الدولة بعد الانتقال الى العصبيات المذهبية والاهداف الخاصة، وانا لا اصوب هنا على جعجع فحسب بل على الحريري الذي اصبحت معركته سنية، وجنبلاط لم يخرج عن هذا المسار ايضاً".

قريبا ستعود الحركة "ولم يتركها اي عضو. لا يوجد تدبير اداري في حق اي من الرفاق ولا خلافات ولا انشقاقات. لكن لا تجد عندنا قدرة مالية وسنتعاون على استئجار شقة لنتخذها مقرا لنا، وبدأت إعداد شبكة من العلاقات وسنتكل على انفسنا وسنعقد قريبا مؤتمرا صحافيا"، سيتناول فيه قانون الانتخاب ايضاً. 

ويقول: "نحن في اليسار الديموقراطي ضد النسبية ونؤيد الدائرة الواحدة، وهذا ما ركزنا عليه نحن والشهيد سمير قصير في البرنامج التأسيسي للحركة. ولنطبق الطائف من خلال وضع 128 دائرة من دون القيد الطائفي لتتحرر من العصبيات، بعدها نؤسس مجلسا للشيوخ من 64 عضوا بحسب النسب الموزعة على المذاهب وكل مذهب ينتخب ممثليه، على ان يكون رئيسه درزيا. حقيقةً ان الصلاحيات الممنوحة للموارنة تبين ان صلاحية رئيس الجمهورية ما زالت كبيرة". واذا توافر الحد الادنى المطلوب في القانون المقبل، بحسب عطاالله "سنرشح كوادر من الحركة وانا من بينهم إلا في الجبل. لا اتحمل صراعا سياسيا في هذه المنطقة بيني وبين وجنبلاط ".

واين النائب أمين وهبي من الحركة؟

يجيب: "اخطأنا في ترشيحه وانتخابه ولم يلتزم معي، وهو لا يمثل اليسار الديموقراطي من اول موقف اتخذه، وانا الذي أتيت به وعرّفته على الحريري. امين سر الحركة وليد فخرالدين لا اوافق عليه ايضاً". 

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر