الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 28 اذار 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-03-15الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان 2017
 استنفار انتخابي وتزييت للماكينات وكيدانيان: تحالف الطاشناق وميشال المرّ سرمديّ
 
عدد المشاهدة: 23
وجدي العريضي
الاستنفار سيد الموقف في سائر المقارّ السياسية والحزبية، يقابله غليان وصولات وجولات ونقاش بيزنطي حول قانون الانتخاب، وصولاً إلى شحذ الهمم للماكينات الانتخابية وتزييتها استعدادًا للنزال المرتقب، في حين يبقى الموعد المحدّد مجهولا حتى الآن، فلا أب ولا أم لهذا الموعد حيث الانتظار على كوع قانون الانتخاب الذي يدور في حلقة مفرغة.

ودومًا، ولدى أي استحقاق انتخابي، تتجه الأنظار إلى الطاشناق والأحزاب الأرمنية نظرًا الى دسامة أصواتها وثقلها، باعتبارها تفعل فعلها، ولا سيما في بيروت والمتن الشمالي، إذ كان رئيس الوزراء الراحل رشيد الصلح يعوّل على الصوت الأرمني الذي يوصله إلى ساحة النجمة، ولهذه الغاية لقّب بـ"غرابيت"، هو الذي كان يرتدي الـ"بيريه" الأرمنية التقليدية، والعشق للصوت الأرمني انسحب على زعامات وقيادات كثيرة.

وفي هذا السياق يؤكد لـ"النهار" وزير السياحة أواديس كيدانيان، وهو أحد الفاعلين والناشطين في حزب الطاشناق، أنه سيتم التوصل إلى قانون جديد للانتخاب يرضي أكثرية الأفرقاء السياسيين، داعيًا إلى احترام الخصوصية الأرمنية التي لا تقل شأنًا عن الخصوصية الدرزية التي يتحدث عنها الحزب التقدمي الاشتراكي، مع التقدير والاحترام لهما ولخصوصية سائر الطوائف والمذاهب.

ويشدّد كيدانيان على ضرورة انتخاب النواب الأرمن بأصوات الأرمن في الانتخابات المقبلة، مطالبًا بالعودة إلى تقسيم قانون الستين الأصلي الذي لا يلحظ فصل دائرتي بيروت الأولى عن الثانية. وإذ يشير إلى أن الأرمن عانوا على مدى خمسة وعشرين عامًا الغبن والتهميش، يدعو إلى إقرار قانون يراعي صحة التمثيل لدى كلّ الطوائف من دون استثناء، ويكون على قياس الوطن.

ويلفت وزير السياحة إلى أن حزب الطاشناق سيخوض الانتخابات النيابية المقبلة بقوة وزخم، أكان القانون المعمول به على أساس النسبية أم الأكثرية، محذّرًا من تقسيمات جديدة للدوائر على حساب الأرمن، ومشددًا على أهمية أن نعطي الناخب فرصةً لتغيير الطبقة السياسية، ولو ضمن هامش معين، كي يشعر بأن لصوته قيمة. واعتبر أن رأي حزب الطاشناق في قانون الانتخاب غير مرتبط بتحالفاته، وهناك نظرة واحدة لدى كلّ الأحزاب الأرمنية تجاه القانون الجديد.

ويكشف عن محادثات بعيدة عن الإعلام حول قانون جديد للانتخاب قد تفضي إلى نتيجة إيجابية، وأن أحدًا ليس في وارد القبول بالفراغ في المجلس النيابي، وبالتالي نحن أمام خيار وحيد هو التوصل إلى قانون جديد للانتخاب، وربما حصل تمديد تقني لفترة شهرين أو ثلاثة. وعن تحالفات الأرمن، يقول كيدانيان بلغة حاسمة: "حتى الآن ليس هناك شيء واضح، ولكن لدينا عنوان عريض هو أن نكون كتلة نواب الأرمن، ومن يريد مباركة هذه الكتلة والسير بها والتوافق عليها فنحن نتحالف معه"، لافتًا إلى وجود كتلة أرمنية نيابية تضم نائبين فقط، إضافة الى أربعة نواب موزعين على كتل أخرى من بيروت إلى المتن الشمالي وزحلة، "فنحن نحترم الجميع ولكن لنا خصوصيتنا المتمثلة بضرورة عودة كتلة نواب الأرمن التي كانت موجودة في الألفين وتبخّرت بعد تلك الفترة".

أما مع من سيتحالف حزب الطاشناق في الاستحقاق النيابي المقبل، فيردّ بحماسة، جازمًا بأنّ "تحالفنا التاريخي السرمدي هو مع دولة الرئيس النائب ميشال المرّ، فهذا التحالف لا يحرق ولا يغرق، وهو من المسلمات والثوابت لدينا، وأيضًا مع التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية والكتائب وغيرهم، فهناك تواصل وتنسيق ولقاءات، ولكن سبق أن أكدنا أننا نريد عودة كتلة نواب الأرمن إلى سابق عهدها ودورها واستقلاليتها".

وفي ما خصّ التحالف مع "تيار المستقبل" في بيروت، يضيف كيدانيان: "سبق أن تحالفنا مع تيار المستقبل في الانتخابات البلدية الأخيرة، ولولا التزامنا قولاً وفعلاً وممارسةً لكانت انهارت الميثاقية، وكلنا يدرك ما حصل حينذاك وكيف كان التزام الطاشناق إلتزامًا بكل معنى الكلمة، فقد نجحنا في إرساء التوازن المسيحي- الإسلامي أي 12 مقابل 12، والآن لا شيء يمنع من التحالف الانتخابي، والعلاقة ممتازة مع الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل، والتواصل جارٍ في الكثير من المواضيع والملفات".

ويختم بالدعوة إلى الإفادة من المرحلة الراهنة بكل تجلياتها، والتي يسودها الوئام والحوار بين جميع المكونات السياسية من أجل إقرار قانون جديد للانتخاب، مؤكدًا وجود حالة رفض واسعة من معظم الكتل لفكرة تجميل قانون الستين والسير به، "وبالتالي قبل الوصول إلى النسبية الكاملة من الضروري تطبيق قانون مختلط في مرحلة معينة، وعليه ثمة أهمية لشرح تفاصيل القانون الجديد للناس قبل البدء بتطبيقه".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر