الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 18 تشرين ثاني 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2011-03-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
 الشرطة السورية فرّقت اعتصاماً لأهالي معتقلين
 والأسـد تلقّى رسالة من العاهل السعودي
عدد المشاهدة: 9710
دمشق – "النهار" والوكالات:
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قوى الأمن السورية فرقت بالقوة (بالهراوات والشتائم والتدفيش والإرغام) امس اعتصاماً للعشرات من الناشطين السوريين وأهالي معتقلي الرأي في السجون السورية أمام مقر وزارة الداخلية السورية في دمشق كانت دعت إليه عائلات معتقلي الرأي في السجون والمعتقلات السورية.
ونقل شهود عيان للمرصد ان قوى أمنية كبيرة اعتقلت أكثر من 15 شخصاً عرف منهم الكاتبة حسيبة عبدالرحمن والمفكر السوري والأستاذ الجامعي الطيب تيزيني وزوج المعتقلة رغدة الحسن وسهير الاتاسي وخمسة من عائلة المعتقل الدكتور كمال اللبواني، وجرى حديث عن اعتقال أحد أفراد عائلة المعتقل الحقوقي مهند الحسني.
وجاء في بيان تلقت "النهار" نسخة منه ان "المرصد السوري لحقوق الإنسان إذ يدين بأشد العبارات التصرف العنيف لقوات الأمن السورية مع المعتصمين، فانه يطالب بالإفراج الفوري عن الذين اعتقلوا منهم، ويجدد مطالبته للحكومة السورية بضرورة الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والضمير كافة في السجون السورية والتوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين وناشطي المجتمع المدني وحقوق الإنسان، ويدعو إلى إصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية في سوريا، والسماح بلا قيد أو شرط بعودة السوريين من أصحاب الرأي خارج البلاد الذين يخشون اعتقالهم في حال عودتهم".
وقال شهود عيان ان أزمة سير حصلت بعد التظاهرة لأن الطرق المؤدية إلى قلب العاصمة (مكان التظاهرة) اقفلت بعض الوقت، قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته.
واستقبل وزير الداخلية اللواء محمد سعيد السمور عدداً من ممثلي اهالي معتقلي الرأي، وأفاد شهود عيان ان تظاهرة مؤيدة للسلطات السورية وصلت فجأة إلى مكان التظاهرة وبدأت تردد شعارات مؤيدة للسلطة، وأضافوا  ان التظاهرة التي جرت أمام وزارة الداخلية السورية حيث كانت تضم "أطفالاً ونساء، هم ذوو المعتقلين السياسيين، وعدداً من الشبان والشابات وبعض الرجال من الأهالي والمتضامنين".
ومزق بعض أفراد الشرطة صور المعتقلين الذين كانوا أهلوهم يحملونها. والى الاسماء التي وردت في البيانات الحقوقية، قال الشهود إن الشرطة اعتقلت الناشطين مازن درويش وكاترين التللي وسيرين خوري.
وزارة الداخلية
وصرح مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية السورية العميد محمد حسن العلي بان الوزارة تلقت 33 طلباً من ذوي معتقلين سياسيين وسجناء رأي، يلتمسون لهم العفو، وذلك بعدما استقبلوا في مقرها.
وقال إن "أبواب الداخلية مفتوحة للحوار وهذا بتوجيه من الرئيس بشار الأسد، وإنها عندما ترى اشخاصاً يعبثون بأمن البلد ستتعامل معهم". ونفى "أن يكون أهالي السجناء قد قدموا الى الوزارة على شكل تظاهرة، وقد احتفظنا بأرقام هواتفهم حتى نخبرهم بنتائج طلباتهم".
وأوضح أن "بعض المندسين أساؤوا الى الأهالي من خلال هتافات تحريضية استفزت المواطنين الموجودين في المنطقة، فما كان منهم إلا أن تصدوا لهؤلاء المندسين".
وعن الوضع في المحافظات السورية، قالت وزار الداخلية إن كل ما سمعتموه عبر الفضائيات عار من الصحة، ولم نبلغ عن أي حادث من هذا النوع ونأمل من الناقل الصدقية".
وشهد سوق الحميدية الثلثاء تظاهرة شارك فيها العشرات مطالبين باصلاحات سياسية واطلاق الحريات.
رسالة من الملك عبدالله
على صعيد آخر، أعلنت مصادر ديبلوماسية عربية في دمشق، ان الأسد تلقى رسالة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز نقلها اليه مستشاره الأمير عبدالعزيز بن عبدالله.
وقالت: "ان الأمير عبدالعزيز التقى الرئيس الأسد اليوم في زيارة قصيرة سلمه خلالها رسالة من العاهل السعودي تتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة، وخصوصا في ليبيا والبحرين، واستمرار التنسيق بين البلدين الشقيقين والانعكاسات الايجابية لذلك على القضايا التي تهم الأمة العربية وعلى أمن واستقرار المنطقة وكذلك العلاقات الثنائية".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر