الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 30 أيار 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2011-03-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
 التأليـف على نـار اجتمـاعـات اليـوم وعقـدة الداخليـة نحـو مخـرج تـوافقي
 دعوة سورية للراعي واستقبال حاشد للحريري في القلمون
عدد المشاهدة: 10015

على رغم البلبلة التي سادت الاجواء السياسية امس في شأن تطورات عملية تأليف الحكومة الجديدة والتي مالت نحو مناخات سلبية، بدا ان جهودا تبذل لمنع انفراط بعض التفاهمات المبدئية التي أمكن التوصل اليها أخيرا وإن تكن لا ترقى بعد الى مستوى الاتفاقات على التركيبة النهائية للحكومة وتوزع القوى فيها.
وعلمت "النهار" ليل أمس ان رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي سيعقد اليوم اجتماعات عدة وصفت بأنها ستكون أساسية وهي تتصل بالعقد التي تعترض تأليف الحكومة والدفع نحو معالجتها وايجاد توافقات عليها. وفهم ان المشاورات الجارية لتأليف الحكومة لم تبلغ أفقا مسدودا، كما أوحى بعض المعطيات أمس، كما ان اللقاء الذي جمع ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري اتسم بأجواء ايجابية يفترض ان تنسحب على الاجتماعات المزمع عقدها اليوم.


أما البيان الذي أصدره ميقاتي امس عن تطورات مهمته، فوصفته الاوساط القريبة منه بأنه بيان "مبدئي" حدد فيه تكرارا الاسس التي تحكم توجهاته في تأليف الحكومة. ولعل أبرز ما أكده فيه "أن التطورات الخطيرة في المنطقة تتطلب تشكيل حكومة متوازنة لا تكون مصنفة لفريق على حساب سائر الأفرقاء المشاركين فيها"، واشارته الى ان "الدستور لا يسمح بتمليك أي طائفة أو أي حزب أو أي فريق او أي شخصية غالبية مقررة او معطلة داخل الحكومة". وأعلن ايضا ان "رئيس الجمهورية يتصرف من منطلق انه رئيس لكل لبنان ورئيس الحكومة يجب ان يكون رئيس وزراء كل لبنان"، موضحا "أننا لهذا السبب نجري كل الاتصالات اللازمة ونتريث في اعلان التشكيلة الحكومية لكي تأتي منسجمة مع أحكام الدستور وترضي اللبنانيين".


وأبلغت مصادر في قوى 8 آذار "النهار" ان اتصالات بعيدة من الاضواء تجري بين أفرقاء الاكثرية الجديدة بدأت تلامس طرح مخارج للعقد الاساسية التي اعترضت تأليف الحكومة ولا سيما منها عقدة وزارة الداخلية على قاعدة منهج عمل الوزارة في المرحلة المقبلة بما يسهل السعي الى توافق عليها بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد ميشال عون، فيحتفظ الوزير زياد بارود بالحقيبة توافقيا. ومع انها لم تجزم باحتمال نجاح هذه المحاولة، قالت المصادر ان ثمة مناخا جديدا بين أفرقاء الاكثرية الجديدة يدفع نحو تسهيل الامور بغية التزام مهلة لا تتجاوز الاسبوع المقبل لولادة الحكومة.
وذهب بعض المعلومات الى التأكيد أن العماد عون وافق على احتفاظ الوزير بارود بحقيبة الداخلية، عقب زيارة قام بها امس وزير الداخلية لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح"، كما ان بارود زار الرئيس فؤاد السنيورة. وأشارت هذه المعلومات الى ان المناخات الطارئة توحي بامكان المضي بسرعة في حلحلة العقد بحيث يغدو ممكنا توقع ولادة الحكومة بين نهاية الاسبوع الجاري ومنتصف الاسبوع المقبل.


وقد تزامنت هذه الأجواء مع تطور يحمل دلالات تمثل في معاودة الاتصالات السعودية – السورية بزيارة قام بها مستشار العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ابنه الأمير عبد العزيز بن عبدالله لدمشق ناقلاً رسالة من والده الى الرئيس السوري بشار الأسد أمس تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة.
ونقلت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث عقب قيامها بجولة سريعة مساء أمس على عدد من المسؤولين عن الرئيس ميقاتي "رغبته وتمنياته" في تشكيل الحكومة في غضون "أيام معدودة"، مشيرة الى أنه "يلح ويسعى الى ان تشمل الحكومة كل القوى وأكبر عدد من الأطياف السياسية في لبنان". كما أوضحت أن ميقاتي ابلغها أنه مع التزام الحكومة التي يشكلها المواثيق التي تعهدتها الدولة اللبنانية.
الحريري
في غضون ذلك، اتخذت الزيارة التي يقوم بها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لطرابلس طابعاً شعبياً استعداداً لمهرجان حاشد سيقام غداً في المدينة.
وقد أقيم له مساء أمس استقبال شعبي في بلدة القلمون، كما كانت له طوال النهار لقاءات مع وفود من المدينة. وأدرج الحريري زيارته لطرابلس في إطار "تقديم الشكر لأهل طرابلس والشمال لوقوفهم الى جانب مسيرة السيادة والاستقلال التي حاولوا اغتيالها مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري". وقال: "نحن ليس لدينا مشكلة مع أي شخص، المشكلة هي مشكلة لبنان مع الاستقواء بالسلاح واستخدامه في الضغط على الحياة السياسية". واعتبر انه قام "بما يمليه علي ضميري وواجبي الوطني لحل الأزمة السياسة (…) وكنت أدرك انني أخسر سياسياً وشعبياً وتحملت ما لا يحتمل ولكن عندما وصل الأمر الى حد محاولة الغائي سياسياً فأنا لن أسمح لأحد بأن يلغيني سياسياً".

دعوة سورية
على صعيد آخر، غصت بكركي لليوم الثاني بحشود المهنئين غداة انتخاب البطريرك الماروني الجديد مار بشارة بطرس الراعي. والى الشخصيات الرسمية والسياسية والوفود التي تقاطرت الى الصرح البطريركي، برزت زيارة السفير السوري علي عبد الكريم علي ناقلاً تهاني الرئيس السوري بشار الأسد الى البطريرك الراعي الذي التقاه في حضور البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. وأكد السفير علي أن البطريرك الراعي "مدعو الى زيارة دمشق ومرحب به دائماً".
وعلم أن لقاء البطريرك الراعي والسفير السوري اتسم بمناخ ايجابي، وقد يتبعه توجيه دعوة رسمية الى الراعي لزيارة دمشق، خصوصاً أن البطريرك الجديد أبدى اشارات أولية الى إمكان تلبيتها.

 

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر