الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 24 نيسان 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-21الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان 2017
 المطران مظلوم لـ "النهار": قانون الستين "أبغض الحلال"
 
عدد المشاهدة: 6
علي عواضة
لم يأت كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من فراغ بعد دعوته للعودة الى قانون الستين الانتخابي، تجنباً للفراغ في مجلس النواب، رافضاً أي تمديد آخر للمجلس بحجة عدم الاتفاق على قانون. واعتبر أن التمديد هو "اغتصاب للسلطة" وسيكون له موقف في حال حدوثه. 

كلام الراعي وضع الأطراف أمام مسؤولياتهم، إما الاتفاق على قانون جامع او التوجه الى خيار التمديد وان كان لا يحظى بقبول جهات عدة ولا سيما من طرف "الثنائي المسيحي". ورغم التصريحات المتتالية إلا ان مهلة الشهر التي تنتهي في 13 من الشهر المقبل. وتمر الايام سريعاً من دون التوصل حتى الان الى ارضية نواة مشتركة ينطلق منها الافرقاء لإقرار القانون، حيث ما زال كل طرف يصر على "عناده" رغم الاجتماعات المتكررة، في وقت وجدت بعض الأطراف الفرصة المؤاتية للاستفادة من بقاء القانون الساري واستغلال كلام الراعي لتجنب خوض مغامرة الدخول في قانون جديد يفقدها مقاعد عدة في كتلها الا أن بكركي اختارت "ما بين السيئ والاسوأ".

النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم أكد في حديثه لـ "النهار" أن "البطريرك الراعي يفضل توصل الأطراف السياسيين الى إقرار قانون انتخاب جديد يرضي الجميع. ولكن، ومع العراقيل التي تحصل من بعض الأطراف والكلام على التمديد الذي لا تقبل به بكركي لأسباب جوهرية تجنباً لمطبّات سياسية واقتصادية ودستورية عدة، فكان تصريح الراعي الداعم لقانون الستين لمرة واحدة وأخيرة لمصلحة لبنان لا لمصلحة طرف على حساب الآخر وليس رداً على اي قانون انتخاب مقدم من الاطراف السياسيين كما يصوّر البعض"، بل حفاظاً على وحدة الدولة لا السير بأرجلنا الى المجهول.

"الستين" أفضل من الفراغ 

"قانون الستين أفضل من الفراغ" بهذه العبارة يلخص مظلوم الوضع الحالي، معتبراً ان بكركي بالطبع لا تفضل قانون الستين ولكن يبقى "أبغض الحلال"، ويمكن من خلاله تجنّب الفراغ في مجلس النواب، وإعادة سيناريو فراغ الرئاسة الأولى، والتحديات التي مر بها لبنان في تلك الحقبة ببساطة "مين جرب المجرب بيكون عقلو مخرب". لن نقبل بأن نعود لتلك المرحلة، خصوصاً أن اسباب الفراغ والتمديد غير مقنعة، بل "شدّ حبال بين الكتل السياسية"، مضيفاً أن "جلّ ما نتمناه عودة الحياة السياسية الى طبيعتها وتنازل بعض الافرقاء عن مقعد نيابي أو اكثر لمصلحة البلد، ومن غير المقبول تدمير لبنان من أجل مقعد نيابي أو حتى 10 مقاعد".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر