الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 15 اب 2018
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-14الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية  التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 ما قصة المغلّف... وهل استعماله ملزم في الانتخابات؟!
 
عدد المشاهدة: 278
منال شعيا
خلال المناقشات النيابية لقانون الانتخاب الجديد، قيل الكثير عن انه أُقر بسرعة فائقة، كأنه "وُضِع على الدرج"، إذ لم يخلُ من الاخطاء المطبعية وحتى اللغوية، فضلاً عن تضمّنه شوائب من حيث المنطق والجوهر.

الكثير من مواد القانون تم نسخها من قانون قديم ومن قوانين عدة أخرى، حتى صدر في النهاية بنسخة هجينة في بعض الامكنة، ومتناقضة في امكنة اخرى.

وبعد الجدل الواسع حول البطاقة الممغنطة، والشكوك في ما اذا كان يمكن الاقتراع ببطاقة الهوية أو بجواز السفر، برزت قصة اخرى هي قصة "الظرف"، اي المغلّف الذي توضع فيه الورقة المطبوعة سلفاً، اذ تردد ان ثمة تناقضاً او غموضاً في القانون حول هذه المسألة، فما هي قصة الظرف؟

تقول المادة 95 التي تحمل عنوان: "في عملية الاقتراع"، ما حرفيته: "عند دخول الناخب الى قلم الاقتراع، يقوم رئيس القلم بالتثبت من هويته، استنادا الى بطاقة هويته او جواز سفره اللبناني العادي الصالح. وعند وجود اختلاف مادي في الوقوعات بين بطاقة الهوية او جواز السفر من جهة ولوائح الشطب من جهة اخرى، يعتدّ برقم بطاقة الهوية او جواز السفر.

بعد تثبُّت هيئة القلم من ان اسم الناخب وارد في لوائح الشطب العائدة الى القلم، يزوّد رئيس القلم الناخب ورقة الاقتراع، وذلك بعد ان يوقّع مع الكاتب على الجانب الخلفي من الورقة وبظرف ممهور بالخاتم الرسمي بعد توقيعه عليه، ويطلب اليه التوجه الزاميا الى وراء المعزل، لممارسة حقه الانتخابي بحرية، وذلك تحت طائلة منعه من الاقتراع".

الى هنا المعادلة واضحة والظرف مذكور قانونياً.

ثم يكمل نص المادة ليقول: "ان يختار الناخب اللائحة او اسم المرشح وفقا للمادة 98 من هذا القانون. يتقدم الناخب من هيئة القلم ويبين لرئيسها انه لا يحمل سوى ورقة اقتراع واحدة مختومة ومطوية، فيتحقق رئيس القلم من ذلك، دون ان يمس الورقة، ويأذن له بأن يضعها بيده في صندوق الاقتراع".

إذاً، اين ذهب المغلّف او الظرف؟ وبالتالي هل استعماله غير ملزم في القانون الذي يقول ان الناخب بعد خروجه من العازل "لا يحمل سوى ورقة اقتراع واحدة مختومة ومطوية"؟

"الجمعية اللبنانية من اجل ديموقراطية الانتخابات" تنبهت الى هذه المسألة وناقشتها مع وزارة الداخلية. وحتى الساعة، لم تبت الوزارة الامر. ووفق الجمعية، فان الامر يحتاج الى توضيح.

تقول المنسقة الاعلامية لـ"الجمعية" حنين شبشول لـ"النهار": "صحيح ان في الامر غموضاً. المسألة تحتاج الى مرسوم يصدر من الوزارة للتوضيح او بالاحرى للتأكيد ان استعمال الظرف ملزم، لانه سبق لهذا الامر ان ورد في المادة القانونية، وبالتالي لا يمكن الغاؤه، لان الالغاء يحتاج عندها الى تعديل القانون".

وفق شبشول، هذه الثغرات تزيد الارباك عند الناخبين، ولا بد من توضيحها، ويمكن ان تعرّي العملية الانتخابية برمتها.

حتى الساعة، يُتوقع الكثير من انتخابات 2018. فالتقنيات جديدة بالنسبة الى الناخبين. انما المهم ان تكون الوجوه جديدة والممارسة مختلفة. والاهم ان تزيل وزارة الداخلية كل الغموض والشكوك من امام الناخب لنضمن الانتخاب الصحّ... فلتبدأ الوزارة اولا بتوضيح قصة المغلّف.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر