الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 18 تشرين ثاني 2017
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 
المشاركات
عدد المشاركات: 29
التاريخ 28/10/2009
الاسم chaker
العنوان A H1 N1
التعليق fi yawm 28 _10_2009 asdar moudir madrasat bourg hammoud 3 al rasmiehh karar bi wakef al dourous fi al soufouf al sabe3 wal tamen asasian l2asbab yakouloun anha lisat ma3roufa wa na7nou nchok bi2ana al karar lam ya2ti men la chay2 bel men ta2akod wougoub marad h1n1 wa lam to25az al lawazen al toubia fi al madrasa w na7nou nad3ou wizarat al tarbia bi ta7amol mas2ouliataha bi a5az al igra2at w na7nou sa nouafikon bi koui gadid
التاريخ 18/06/2009
الاسم gérard faissal
العنوان عندما يلم "الفنانون "بالسياسة
التعليق لقد التقيت زياد الرحباني في الثمانينات ،وكم أدهشني حينها برؤيته الإجتماعية حينها .
في تلك الأيام ،كنت أيضاً من الثائرين ،وقد نجحت ثورتنا وكبدنا الوطن
ما لا يمكن أن يتحمله فكر بشري .
مرت السنين ،وبدأت أرى المواضيع الإجتماعية بنضج وتجرد ،وقد شاء القدر
بأن أخرج من خط النار وأكتشف خارج لبنان حقيقة الأمور وماهيتها،أو
ما شابه ذلك .
ومر الزمن وتغيرت الأوضاع ،ولم يتغير زياد ،وبقي على تهكمه ومرارته ،حيث
أن ،وحسب ما فهمته ،بأن أفقه ما زالت راكدة تحت نقمته وثورته الخمسينية ،ولم يقدر أن يتطور مع الزمن الغابر .
اليوم وبلغة مهزلية ،بالغة الركاكة ،مسرحية زيادية لا رحبانية ،يتفلسف ،
"وينقفنا" بين الفينة والفينة مقالات ملونة صفراوية في جريدة الأخبار
المعروفة بتجردها وسعة صدرها .
اليوم يتكلم الجاهل عن جهله ويتجنى على بعض المرشحين من لون
واحد .وكأنه هو الذي صنع السياسة .
فتحت عنوان "عقاب صقر 49238
أبدع زياد ونورنا بأن هؤلاء النواب لا أهمية لهم .
فمن نايلة تويني ،إلى محمد الصفدي ،أحمد فتفت ،جمال الجراح ،وصولاً إلى عقاب صقر .يعد علينا الفنان عدد الناخبين ،وكأن كل اللذين اختاروا
وصوتوا ليسوا من النخبة المختارة .
على ما أضن ،لم يصل إلى أذان فناننا الكريم هدير بوسطة تنورين .
لم يبقى لنا إلا بأن يتشفع علينا الفنان بإنسانيته المحض الخالصة ،ولا ينكر
أبوته لكتاباته النيرة ،وأن لا يقول يوماً "لقد خانني القلم "،أو لم أكن أعرف
ما أقول .فنضطر حينها بأن نقاربها بالحامض النووي الزيادي.
.بقلم جيرار فيصل .
التاريخ 14/06/2009
الاسم adam
العنوان السابع من أير خسرنا الانتخابات و ربحنا كل الوطن
التعليق 7 أيار 2008 هو يوم مجيد من تاريخ لبنان ,لا بل أكثر من ذلك ,انه يوم مقدس من تاريخ هذا البلد.
فلنتذكر قليلا بين ما هو قبل وما هو بعد 7 أيار :
قبل 7 أيار: اغتيالات مجهولة لفريق السلطة,فتح الاسلام , أحداث الجامعة العربية ,أحداث مارمخايل ,القاعدة ,شاكر العبسي, انفجارات متنقلة في كل أنحاء بيروت ,المحكمة الدولية, استفراد فريق بالوزارة ,تسلح ميليشيات السلطة,حديث عن شبكة الاتصالات التابعة للمقاومة,انتقادات لا تنتهي لسلاح المقاومة الخ...
أما بعد 7 أيار حتى اليوم هل سمعنا انفجار واحد وقع في بيروت :لا , هل سمعنا اغتيال واحد :لا , هل عدنا نسمع عن شبكة الاتصالات التابعة للمقاومة : لا , هل سمعنا عن أحداث مثل أحداث الجامعة العربية أو مارمخايل : لا ,هل عدنا نسمع شيئا عن القاعدة أو فتح الاسلام أو شاكر العبسي :لا ,هل حدث انفجار واحد في بيروت بعد 7 أيار : لا ,هل ما زال فريق السلطة يستفرد بالوزارة : لا , هل ما زلنا نسمع عن الانتقادات الغير منتهية لسلاح المقاومة: لا ,و أكبر دليل على ذلك مواقف وليد جنبلاط التي انقلبت 180 درجة بالعكس , وأهم شيئ هل عدنا نسمع عن تسلح فريق السلطة : لا .

و هنا أريد أن أروي قصة جرت معي شخصيا السنة الماضية قبل 7 أيار , حيث كنت عائدا من الجامعة اللبنانية في الحدث الى مارمخايل عن طريق الشويفات . أوقفت فان للأجرة و صعدت مباشرة خلف السائق ,لم يكن يوجد في الفان الا صبية تجلس في مقعد خلفي و عاملان في المقعد الأخير ,و كان الى جانب السائق شخص تبيّن لي من حديثهما أنه كان يعرفه منذ زمن و أن السائق في الحزب التقدمي الاشتراكي , هنا قال له السائق بعد حديث مطوّل :
- انشا الله تعرك
- بدا تعرك
- تعا فوت معنا بالحزب منعطيك اسم (قال السائق)
- انت شو سميت حالك
-و هنا قال له السائق اسم فنان لبناني
- هيدا اسمك بركي عرفوك
- لا ماتخاف ما بيعرفوك ومش مهم العالم كلو معنا عم نتسلح متل الكذب
- من وين جبتو سلاح
- من أميركا و اسرائيل
- انتو من اسرائيل ؟ سأل باستغراب الجالس الى جانب السائق
- لا نحنا من اميركا و القوات من اسرائيل
و هنا مدّ يده قائلا له : رشاش هلقد قد الكف زغير متل الكذب.....

هنا شعرت بالدصمة لم أصدق ما أسمع ,نزلت في مارمخايل و أنا مذهول تماما.
عندها صدقت كل ما كانت تقوله قناة المنار عن تسلح الميليشيات ,لقد سمعت باذني منهم عن تسلحهم.

لأجل كل ذلك كان 7 أيار ضروريا , لأننا أنقذنا لبنان من الانهيار التام ,من حرب أهلية كانت ستحرق البلد من أقصاه الى أقصاه , و رغم كل ما قيل عنا وقتها و ما زال يقال ,لقد فعلنا عين الصواب ,فانقاذ البلد من الأغبياء و المرتزقين أهم بكثير من مجرد فوز بانتخابات مؤقتة, فهم ما لبثوا يستخدمون 7 أيار ورقة ضغط على الناخبين عند كل شاردة و واردة.
و لكن لا بأس لقد ضحينا بامكانية فوزنا بالانتخابات ولكننا ربحنا الوطن كل الوطن .

التاريخ 30/05/2009
الاسم محمد اسعد بيوض التميمي
العنوان حقيقة المعركة(إطلالة تحليلية على الإنتخابات اللبنانية)و
التعليق حقيقة المعركة
(إطلالة تحليلية على الإنتخابات اللبنانية)
(فيا أهل السنة في لبنان إستيقظوا)
(هذا بيان للناس ولينذروا به)
بداية إننا لانؤمن بالإنتخابات البرلمانية ولابالديمقراطية التي تعني حُكم الأغلبية الشعبية,وليس مُهما عند دُعاة الديمقراطية لو كانت هذه الأغلبية تتكون من الأشرارالقتلة المجرمين المُعادين للأمةولعقيدتها ولتاريخها,ومن الإنتهازين والوصوليين والدجالين والفاسدين والرويبضة والأنانيين الذين يُقدمون مصالحهم الذاتية على مصالح الأمة,ومن تجارالسياسة أصحاب المال والنفوذ,ومن الجاهلين العاجزين عن التفكيروالتعبير,وكثيراًما تكون هذه الأغلبية مزورة ومزيفة وهذا التزييف إما يكون بقوة السلطان أو بقوة المال .
(وإن تطع أكثرمن في الأرض يُضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هُم إلا يخرصون)}الأنعام:116 {
وإنما نحن نؤمن بحُكم الفئة القليلة المؤمنةالخيرة الصالحة,والصفوة الموهوبة المُبدعة الصادقة,ذات الهمة العالية,والنفوس الرفيعة العزيزة الكريمةالتي تنتمي للأمة وعقيدتها وتاريخها,ولديها روح الإيثاروالإقدام,والقادرة على الإنجازوالإبداع بتحريك كوامن الأمة وتفعيل مقدراتها ودفعها الى الأمام والإرتقاء بها إلى مدارج التقدم والنهوض والسؤدد,والتي بمثلها أصبحنا سادة المشرق والمغرب وإرتقينا ذرى المجد,وصنعنا تاريخاً مجيدا يُغيظ العدا فيعملون ليل نهار على تشويهه ,فالأخيارالأعزة ولو كانوا قلة يطبعون عصرهم ومجتمعهم بالخيروالعزة والمجد,والأشرارالأذلة ولو كانوا كثرة يطبعون عصرهم ومجتمعهم بالشروبالذل والهوان كما هوعصرنا الذي يُسيطرعليه الأشرار,فرأس الشر في هذا العصرالولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها المُسماة إسرائيل يأتي حُكامهما بإنتخابات ديمقراطية,إنها ديمقراطية الأشرار,وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )
ومن منطلق إهتمامنا بأمرالمسلمين,وغيرتنا على ديننا وأمتنا وبأن ديارالمسلمين ديارنا,جسدهم جسدنا يجب علينا أن نوضح لأبناء أمتنا وفي مقدمتهم إخوتناأهل السنة في لبنان وبالحقائق حقيقة المعركة الإنتخابية التي تدور رحاها الأن في لبنان,والتي ستظهر نتائجها في 7 حزيران القادم,فهذه المعركة الإنتخابية تبدو في ظاهرها وكأنها تجري بين فريقين متناقضين,فريق يدّعي بأنه في صف الأمة ويُدافع عنها وعن وجودها,وفريق في صف أعداء الأمة,والحقيقة أن الفريقين هُما في صف أعداء الأمة,وسنبين ذلك ونؤكد على هذه الحقيقة من خلال تحليل بعض أهم المكونات والقوى السياسية للفريقين وحتي يكون الناخب السُني في لبنان على بينة من أمره وهوالمعني من قبلنا بالإطلالة التحليلية .
فالفريق الأول الذي يُطلق عليه(فريق 8 أذار)يدّعي بأنه ينتمي الى الأمة ومُساند للشعب الفلسطيني,ويُشكل قوى المُقاومة والمُمانعة في وجه المخططات الأمريكيةوهوبقيادة حزب ولاية الفقيه الذي يُسمى ب(حزب الله والمقاومة)وهو حزب شيعي صفوي,ومشروع إيراني يستهدف جعل الطائفة الشيعية في لبنان سيدة الطوائف,ومن أجل ذلك إتخذ من المُقاومة غطاءاً ليستفرد بحمل السلاح في لبنان بموافقة أمريكية بعد نزع سلاح جميع الطوائف الأخرى في(مؤتمر الطائف)المُنعقد في عام 1989,حيث كان هذا المؤتمر برعاية أمريكية,ومن ثم بمُوافقة أمريكية إسرائيلية بموجب ما عرف ب(تفاهمات نيسان)المُوقعة بين(حزب الله وفرنسا وامريكا واسرائيل عام 1996 ) وبموجب هذه التفاهمات تم الإعتراف بما يُسمى ب(حزب الله)كحركة مقاومة,ومن أجل ذلك مُنعت الطائفة السُنية من القتال في جنوب لبنان حتى لا تتسلح,وتم تصفية حركة التوحيد بزعامة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله في عام 1986 ,فاليهود والأمريكان يعرفون بأن الخطر الحقيقي على الكيان اليهودي هومن أحفادأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد وابي عبيدة وصلاح الدين وبيبرس وقطز وليس من احفاد بن سبأاليهودي,ويضم هذا الفريق قوى سياسية تنتمي إلى الطوائف اللبنانية المختلفة بما فيه السنة .
والفريق الثاني(فريق 14 اذار)ويُسمى ب(تيارالمستقبل بزعامة السني سعد الحريري)الذي جاءت به الأقدار إلى السياسة,وهذا الفريق يتهمه الفريق الأول بأنه ينتمي إلى أعداء الأمة وضد قوى الممانعة والمقاومة وبأنه عميل للولايات المتحدة ولإسرائيل.
وفي الحقيقة لو نظرنا إلى الفريقين وتفحصناهُما جيداً,وتفحصنا تاريخ معظم القوى السياسية التي يتكون منها لوجدنا أن الفريقين في معظمهما يضمان قوى سياسية من القتلة والمجرمين,ومن الذي عاثوا في الأرض فساداً,بل ومن العصابات المتمرسة بالإجرام وأيديهم ملطخة بدماء المسلمين من أهل السنة وخصوصا أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم المقهور,ومن أشد الناس عداوة للعروبة والإسلام ولا يمكن ان يكونوامن أمتنا,وهُنا أقصد أمة الإسلام التي مقومات وجودها ومكونات هويتها تقوم على عقيدة واحدة وهي(عقيدة التوحيد التي تقوم على الشهادتين وليس على ثلاث شهادات,وهذه العقيدة تجعل من الأمة كالجسدالواحد,فتتوحد مشاعرها وأحاسيسها وعواطفها,وتاريخ هذه الأمة تاريخ واحد وهو تاريخ الإسلام الذي بدأ منذ أن نزل قول الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء
(أقرأ بإسم ربك الذي خلق)
ومُروراراًببدروالقادسية واليرموك وفتح بيت المقدس وأجنادين وحطين وعين جالوت وفتح القسطنطينية,وهذه المقومات والمكونات تجعل من المسلمين امة واحدة ومن ديارهم دياراً واحدة)
فكُل من لايحمل هوية أمتنا أويرفضها أويطعن بها فهوليس منها مهما إدعى غير ذلك.
فهل ممكن ان يكون من أمتنا من يلعن(((أبي بكر وعمروصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم)) ويطعن بأمهات المؤمنين ولا يعترف بتاريخ الأمة ويطعن بالقادة الفاتحين وأبطال الأمة بدءاً من((خالد وسعد وعمر وأبو عبيدة والمثنى وشرحبيل وصلاح الدين ومحمد الفاتح))؟؟؟
وهل ممكن أن يكون من أمتنا من يُنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم,ويقول عنه مُهرطق وشرير,وبأنه لم يأتي للبشرية إلا بكل شر والعياذ بالله أو يدعو إلى أمة غير أمة الإسلام ؟؟
فهل ما يُسمى بحزب الله الذي يتزعم الفريق الأول لايُضيف على الشهادتين شهادة ثالثة ويُقرنها بالشهادتين بأن علياُهوالوصي,وبدون هذه الشهادة الثالثةلايُمكن ان يكون الإنسان مسلما,وألا يلعن هذا الحزب وزعيمه أبي بكروعمر وعثمان وجميع الصحابة وجميع القادة الفاتحين؟؟
وألا يطعن بأمهات المؤمنين وفي مقدمتهم عائشة رضوان الله عليها التي أذهب الله عنها الرجس وطهرها تطهيراً!!!
فإن كنت أنا من الكاذبين فليخرج حسن نصرعلى التلفازويُكذب ذلك,فوالله لو فعل ذلك لأبايعنه,ولكن هيهات هيهات,وكيف ممكن أن يفعل ذلك ومرجعيته ولاية الفقيه وعقيدته ودينه الصفوي يمنعه من ذلك؟؟
وهل الذي يُصرح في ذكرى إجتياح بيروت السُنية في 7/ أيار بأن هذا اليوم كان يوماً مجيداً؟؟؟حيث إعتبرأنه قد حقق فيه إنتصاراًعلى السنةً عندما أجتاحت قوات حزبه في 7 أيارسنة 2008 مناطق السنة وإستباحتها,وعملت على إذلال أهلها,فكانت قوات هذا الحزب تشتم ابي بكر وعمر والصحابة وعائشة في شوارع بيروت وتخاطب أهل السنة بمُكبرات الصوت(أيها النواصب,ياأحفاد يزيد ومعاوية وابي بكر وعمر)وقاموا بنهب وسلب أحياء السنة وقتل العشرات منهم ,فهذا اليوم إعتبره أهل السنة يوماً أسوداً في تاريخ هذا الحزب,حيث ترك في أعماقهم جرحا غائراً لايمكن أن يندمل,وكشف لهم حقيقة المعركة,ومن هو العدو ومن هو الصديق ,حيث هذا الفعل الشنيع كشف طبيعة هذا الحزب وحقيقة نواياه,ونتيجة ردة الفعل القوية والغضب الذي أصاب اهل السنة في لبنان وجميع أنحاء العالم على تصريح حسن نصرحاول حسن نصرأن يتراجع عن تصريحه هذا بخطاب لاحق وبطريقة ساذجة مُدعياً بأن كلامه فُسر خطأ وإجتزء من سياقه,فكان تفسيره أوقح من ذنب,حيث تبين من تفسيره إن ما قام به كان ((ضربة إجهاضية للقوة السنية التي بدأت تتشكل للدفاع عن أهل السنة في بيروت,فكما قال حرفيا لقد بأنا نلحظ ظهور مقاتلين ومسلحين في بيروت)).فهذا يدل على أنه لا يقبل بأن يتسلح أهل السنة حتى يبقى هو سيد الميدان بدون منازع.
وألم يقبل هذا الحزب بمجيء أربعة عشرجيشا صليبياً ليحتل جنوب لبنان ولحماية الكيان اليهودي بعد أن دمرهذا الكيان جميع البنية التحتية في جميع أنحاء لبنان بعد أن نقض اليهود(تفاهمات نيسان)وأنهوا اللعبة بطريقتهم,مما جعل زعيم هذا الحزب يتفاجأبذلك,حيث أعلن ندمه بعد الحرب قائلا(لو اني كنت أعلم واحد بالمئة ان ماحصل في لبنان سيحصل ما اقدمنا على خطف الجنود اليهود)؟؟
هل سمعتم أن زعيم منتصر يندم على النصر!!
وألم يُصرح زعيم هذا الحزب يوم إحتلال العراق وتخريب بغداد حاضرة أمتنا على أيدي القوات الصليبية واليهودية والصفويين المتحالفين معهم بأن(العراق اليوم قد حُررحيث تم تصحيح خطأ تاريخي إستمر1400 عام)؟؟
وزعيم هذا الحزب يدعي بأن هناك من يحاول أن يجعل من إيران عدو للعرب والمسلمين بدلاً من إسرائيل لحرف مسارالمعركة,فهذا الإدعاء إنما المراد منه هو حرف الأنظار والتغطية على الجرائم التي إرتكبتها وترتكبها إيران في العراق وأفغانستان بالتعاون مع الأمريكان واليهود ضد أهل السنة والعروبة والإسلام.
أليس أصحاب ولاية الفقيه الذين ينتمي إليهم هذا الحزب وزعيمه هُم الذين ذبحوا أهل السنة في العراق,وذبحوا ابناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون في العراق؟؟ وبسبب جرائمهم هذه زادت مخيمات الشعب الفلسطيني ثلاث مخيمات يعيش أهلها في أقصى الظروف وفي العراء في الصحراء القاحلة تحت لهيب الشمس وفي البرد القارص على الحدود العراقية السورية والأردنية,وحيث يموت المرض والشيوخ والأطفال,وبعضهم هرب الى أخرالأرض في امريكا الجنوبية نجاة بأنفسهم بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت بسبب أتباع ولاية الفقيه الذين تفوقوا في جرائمهم في العراق على اليهود والأمريكان,ومع ذلك لم نسمع كلمة إستنكارواحدة من ولي الفقيه وأتباعه في طهران وفي بيروت لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في العراق على أيدي أتباعهم,بل يُبررحسن نصرعدم الإحتجاج هذا قائلا بأنه لا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى, أم أن تدريب مليشيات بدروالمهدي الإجرامية التي ترتكب الفظائع ضد الشعب العراقي والفلسطيني لا يعتبر تدخل في الشؤون الداخلية ,ثم يدّعون بعد ذلك بأنهم داعمين ومساندين للشعب الفلسطيني,وكانت أخرهذه الإدعاءات الخلية التي أرسلها ما يُسمى بحزب الله إلى مصروقام بكشفها لإستغلالها إنتخابيابإظهار نفسه بأنه كان يدعم الشعب الفلسطيني في غزة بالسر,وحتى يُبررتخاذله وعدم مساندته للشعب الفلسطيني من جنوب لبنان أثناء العدوان اليهودي على غزة,فولي الفقيه الذي يتبعه هذا الحزب القابع في طهران أفتى بعدم جوازمساندة الشعب الفلسطيني في غزة أثناء العدوان لأنهم من سلالة يزيد ومعاوية,فهل ممكن لمن يتبعه في بيروت أن يُخالف فتواه؟؟؟مستحيل إنها إذن لعبة لذر الرماد في العيون.
وأليس أعداءأمتنامن قاموا بإعدام من نحسبه عند الله شهيداً البطل صدام حسين في فجرأخريوم من أيام الليال العشرفي صبيحة يوم العيد الأكبر,والذي أخذ ينطق بالشهاد تين بثبات المؤمنين مما ألهب مشاعر المسلمين في الأرض ,حتى أن أشد الناس معارضة لصدام حسين رحمه الله شعروابهيبة الموقف وعظمته,فوقفواإجلالا وإحتراما لهذه الخاتمة الحسنة التي نقشت في ذاكرة الأمة والتي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت أخر كلماته أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله دخل الجنة)فندعوا الله أن يتقبله في الجنة,ولكن أتباع عبدالله بن سبأ اليهودي إستفزوامن نطقه بالشهادتين فأخذوا يهتفون بلعن الصحابة وكتبواعلى شاشة (قناتهم الفضائية المنار)إعدام طاغية مُتحدين لكل مشاعرالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟؟ ولقد شاء الله بأن أكون أناأول من نعاه للأمة الإسلامية وللعالم من على شاشة محطة الجزيرة في فجر ذلك اليوم.
وهاهي دولة ولاية الفقيه في إيران تعقد مؤتمراً في طهران لعملاء أمريكا كرزاي باكستان زرداري القوي وكرزاي افغانستان للتنسيق فيما بينهم لمحاربة حركة طالبان السنية في باكستان وافغانستان التي تأمرت عليها حكومة ولاية الفقيه مع الأمريكان فساعدتهم على إسقاطها كما ساعدتهم على إسقاط العراق,
فكيف إذن لا تكون إيران الصفوية عدوة لأمتنا؟؟
وكيف نصمت على جرائمها ضدنا؟؟
وكيف بعد هذه الحجج نجد من يدعي بانه من الحريصين على أمتنا من الكُتاب والمُفكرين والصحفين يدافع عن إيران ويقول بأننا نريد أن نحرف مصيرالمعركة, فنحن نواجه عدو ذات ثلاثة رؤوس,رأس امريكي صليبي,ورأس يهودي ورأس سبئي صفوي,فعلينا أن نعلم علم اليقين أن إيران تستهدف عقيدتنا ووجودنا كما هي امريكي وكما هو الكيان اليهودي ,وكل من يدعي غير ذلك فهو إما جاهل وإما لا يحمل هوية الأمة .
وفي ما يلي نبذة عن بعض أهم المكونات السياسية لهذا الفريق المتحالفة مع حزب ولاية الفقيه
أولاً:حركة أمل الشيعية بزعامة المُجرم السفاح نبيه بري والتي تعتبرأكبرحليف لما يُسمى بحزب الله,والتي إرتكبت أفظع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت(صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة)بين عامي 1984- 1987,فبأوامرمباشرة من المجرم نبيه بري كان يحرق النساء والأطفال والرجال من أبناء الشعب الفلسطيني العزل وهُم أحياء ويمنع عنهم الماء والطعام حتى يموتوا عطشا وجوعا ويلقون بهم من أعلى برج المر في بيروت.
ثانياً: المجلس الشيعي الأعلى بزعامة السبئي عبد الأمير قبلان الذي يُعتبر مفتي حركة امل الذي أفتى بذبح الفلسطينيين على يد حركة أمل الشيعية أثناء مذابح المخيمات من المسلمين,وعندما سُئل في حينها عن منع الماء والغذاء عن المخيمات أجاب بمنتهى الحقد الأسود فليأكلوا الفئران والقطط والكلاب.
ثالثاً:الأحباش المُتمثلين بجمعية المشاريع الخيرية الذين يلعنون أبي بكروعمروعثمان ويُحرمون قتال اليهود والذين أسسهم المجحوم الهرري الحبشي والذي جاء من الحبشة الى بيروت في السبعينات بطريقة غامضة وكان هذا من المُوالين لإمبرطور الحبشة المجحوم هيلاسيلاسي والذي كان يعتبر نفسه أسد يهوذا,وكان يحمل حقداً أسودا على المسلمين وإرتكب الفظائع ضدهم .
رابعاً:الجنرال ميشيل عون(التيار الحر)الذي ذبح الفلسطينيين في تل الزعتر حيث كان عون في حينها برتبة رائد ومتواجد في غرفة العمليات العسكرية التي تشرف على ذبح أبناء مخيم تل الزعتر والمكونة من المجحوم وليم حاوي والمجحوم بشيرالجميل,والمجرم داني شمعون,والشيطان القسيس شربتل قسيس,وحكمت الشهابي وشارون.
خامساً: سليمان فرنجية زعيم تيار المردة سليل عائلة القتلة,فجده سليمان فرنجية الرئيس اللبناني إرتكب أفظع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني في السبعينات من القرن الماضي خلال فترة رئاسته التي امتدت ما بين عامي 1970 و1978 حيث قصف مخيمات الفلسطينيين بالطائرات,ووالده طوني فرنجية قائد قوات المردة الذي إشترك بمذابح مخيم تل الزعتر عام 1976
سادساً: حزب الوعد الذي يقوده جوزيف بن المجحوم إيلي حبيقة سفاح صبرا وشاتيلا وتل الزعتر,فوالده كان حليف ما يُسمى بحزب الله في الإنتخابات السابقة ونجح مرتين على قوائم هذا الحزب من عام 1992 الى عام 2000 وكان وزير يُمثل تيارما يُسمى بحزب الله في مجلس الوزراء خلال هذه الفترة مكافئة له على ما إرتكبه ضد الشعب الفلسطيني .
سابعاً: تيارالعلويين بزعامة علي عيد الذي إرتكب الفظائع في عقد الثمانينات من القرن المنصرم في أهل السُنة في طرابلس وقتل خيرة أبنائهم.
ثامناً: التائبين من جيش لحد من الشيعة والموارنة في جزين والقرى المحيطة,وما أدرك ما جيش لحد فهو غني على التعريف فالمعرف لا يعرف .
أما الفريق الثاني المسُمى بتيارالمستقبل بزعامة سعد الحريري,فمعظم مكوناته لا تقل عداوة ولاحقداً على الاسلام والمسلمين وكل ما يمت بصلة للعروبة والاسلام ولا تقل إجراماً عن تحالف الفريق الاول,
فهل حقاً هذا التيار يُمثل السُنة في لبنان حيث يتزعمه السُني الحريري؟؟كيف يكون ذلك؟؟
إن هذا التحالف لا ينضوي تحت راية الحريري حُبا وقناعة بزعامته وإنما طمعاً بأمواله التي يُغدقها عليه,والتي لوتوقفت هذه الأموال لإنفض هذا التحالف من حوله وإستل سكاكينه عليه,فهذه هي أخلاق القتلة المجرمين الأشرارالذي يعثيون في الأرض الفساد وفيمايلي نبذة عن مكونات هذا الفريق .
أولاً:تيار المستقبل الذي إرتكب مذابح مخيم نهر البارد في عام 2008 ولم يُبقي فيه حجرعلى حجرولا زال يمنع عن أهل المخيم الأموال التي رصدتها بعض الهيئات الدولية لإعادة إعمارالمخيم,وكتب من ينتمون لهذا التيارعلى جدران المخيم أية محرفة من القرأن الكريم فبدلاً من الأية الكريمة التي تقول
(إنا فتحنا لك فتحا مبينا)
كتبوا بأيديهم كلاما محرفا (إنا فتحناك فتحا مبينا)
ووضعوا فوق هذا التحريف ملابس نسائية داخلية فاضحة,فويل لكم مما كتبت أيديكم وويل لكم مما تكسبون,وإلى الأن لايسمح هذا التياربدخول المواد الغذائية الى المخيم إلا بعد عرضها على الكلاب لتنجيسها مما أثار غضب أهل المخيم الطاهرين وإحتجاجهم ولكن لا حياة لمن تنادي
(فلا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون)
ثانياً:حزب الكتائب اللبنانية بزعامة أمين الجميل التي أسالت دماء الفلسطينيين واللبنانيين أجمعين في لبنان أنهاراً عندما فجرت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 وإرتكبت مجازرصبرا وشاتيلا عام 1982,فأمين الجميل هوالذ ي أطلق شرارة الحرب الأهلية في لبنان عندما قام عام 1975 بسحب رئيس وزراء لبنان السني رشيد الصلح من ربطة عنقه في البرلمان وأمام جميع وسائل الإعلام مما سبب غضباوإحتقانا بين أهل السنة فتهيئت الأجواء في لبنان لإندلاع الحرب الأهلية والتي إشتعلت بإرتكاب هذا الحزب بأوامر مباشرة من بشير الجميل شقيق أمين (مجزرة باص الدكوانة)الذي كان جميع ركابه من أبناء مخيم تل الزعترالعُزل,وها هوإبنه سامي ونديم بن بشيرالمرشحين عن الكتائب يفتخران بالمجازر التي ارتكبتها كتائبهما في تل الزعتر وصبرا وشاتيلا وبالقتلة والمجرمين الذين كانت تستخدمهم عائلتهما في ذبح اللبنانين والفلسطينيين حتى الموارنة لم يسلموا من إجرام هذه العائلة .
ثالثاً: القوات اللبنانية بزعامة المجرم سمير جعجع أحد جزارين صبرا وشاتيلا وزوجته اللعوب ستريدا وهو زعيم القتلة الذين كانوا يستخدمونهم أل الجميل في تصفية خصومهم من اللبنانيين وغيرهم,فهو الذي قتل طوني فرنجية وزوجته وإبنتهما وكلبهما في مجزرة إهدن المشهورة عام 1978 وهو الذي قتل الزعيم السني رئيس وزراء لبنان السابق رشيد كرامي في عام 1987 .
رابعاً: النمورالأحرار بزعامة دوري شمعون إبن المجرم كميل شمعون والذين أوغلوا في دماء الشعب الفلسطيني وأهل السُنة في لبنان وإشتركوا في مذبحة تل الزعتر وصبرا وشاتيلا,وكميل شمعون هو الذي أشعل الحرب الأهلية الأولى في لبنان عام 1958 وكان من اكبر عملاء الإنجليز في المنطقة .
خامساً:ميشيل المرالذي وصف الشعب الفلسطيني بالنفايات عندما صرح في التسعينات(بأن لبنان ليس مكبا للنفايات)رداًعلى طلب القذافي من الفلسطينين المقيمين في ليبيا الرحيل الى لبنان,وإبنه الياس المر كان وزيرا للدفاع أثناء مجزرة نهر البارد وكان أكبر محرض على المذبحة.
سادساً: البطريرك الماروني صفير ومجلس بطاركته الحاقد ين الذين يُمثلون ذروة الحقد الصليبي على العروبة والإسلام (ومن يتولهم منكم فإنه منهم ).
هذه بعض المقارنات بين الفريقين المتنافسين في الإنتخابات اللبنانية,حتى يكون الناخب اللبناني من أهل السنة والذي عنده غيرة على دينه وأمته,ولديه قلق على مصيرهماعلى بينة من أمره,فلاينخدع بأحد الفريقين فيكون شريك في الجريمة وهو لا يدري بإنتخابه للقتلة وأعداء الأمة.
إن الذي يُمثل السُنة في لبنان التمثيل الحقيقي هُم الذين يتصدون بالسلاح وبالعقيدة لعملية إستهداف أهل السُنة والجماعة في لبنان,والذين بدؤوا يستشعرون الخطرالداهم على أهل السنة وخصوصا في قلعة الإسلام طرابلس,فعارعليكم يا أهل السنة في لبنان أن يُمثلكم أحد الفريقين أو تحسبون على تيارالمستقبل أويُحسب عليكم بمكوناته المعادية للعروبة والإسلام والذين أيديهم ملطخة بدماء السنة وخصوصا الشعب الفلسطيني,وألم تروا كيف إستسلم هذا التياردون مقاومة أمام قوات ولاية الفقيه عندما إجتاحت بيروت,فمخيم نهر البارد الساقط عسكريا ومساحته لاتتجاوزنصف كيلومتر مربع صمد أربعة أشهرولم يستسلم المدافعين عنه,بل إستطاعوا أن ينفدوا من الحصار بعد أن نفدت ذخيرتهم,وكان من بينهم خيرة ابناء طرابلس.
فكل من ينتخب من أهل السنة أحد الفريقين إنما ينتخب عصابات إجرامية تاريخها اسود,وتحمل حقدا دفينا على الأمة,وسيكون شريكا في جميع الجرائم التي إرتكبوها ضد الأمة ومؤيداً لعقيدتهم فهومنهم.
(استحوذ عليهم الشيطان فأنساهُم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا أن حزب الشيطان هُم الخاسرون*إن الذين يُحادون الله ورسُولهُ أولئك في الأذلين *كتب اللهُ لأغلبن أنا ورُسُلي إن الله قوي عزيز *لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الأخر يُوادون من حاد الله ورسُولهُ ولو كانوا أباءهُم أو أبناءهُم أو إخوانهُم أو عشيرتهُم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهُم بروح منهُ ويُدخلُهُم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهُم ورضوا عنهُ أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هُم المُفلحون) } المجادلة 19+ 20+ 21+ 22 {
فعلى أصحاب العقيدة السلفية الصحيحة والذين يؤمنون بأن الجهاد هو طريق العزة وإستعادة الكرامة أن يتقدموا الصفوف,فيكّونواالصفوة المؤمنة الخيرة التي تشكل الطليعة المجاهدة التي تعبرعن أهل السنة تعبيراً حقيقيا لتعيد لأهل السنة في لبنان إحترامهم وهيبتهم وقيمتهم ووزنهم الحقيقي,فلا يجوزأن يبقى أهل السنة في لبنان ملحقين مرة بالموارنة ومرة أخرى بالشيعة وتحت تهديد ورحمة الطائفة الصفوية المدججة بالسلاح تحت حجة المقاومة,فعليكم أن تعتبروا مما حصل في 7 أيارعام 2008 والذي إعتبره حسن نصر إنتصارا عليكم بإعتباره يوما مجيدا في تاريخ طائفته الحاقدة حقداً أسوداًعليكم وعلى أئمتكم وتاريخكم بدءاًمن أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما,لذلك يجب أن تتعظوا مما جرى ويجري لأهل السنة في العراق على أيدي هؤلاء أتباع ولاية الفقيه الذين يسعون إلى نبش قبورابي بكر وعمررضوان الله عليهما كما نبشوا قبورالصحابة في العراق,فيجب أن تظهرقيادة جديدة منكم تأخذ زمام المبادرة ولا تنتمي لأحد الفريقين فتؤسس جيشا من مائة الف مجاهد لا يخشون في الله لومة لائم للدفاع عن دينكم ووجودكم,لا للإعتداء على الطوائف الأخرى,فأهل السنة والجماعة يشهد لهم تاريخهم في لبنان وفي كل مكان أن يدهم لم تلطخ بدم أي طائفة تعيش معهم وبين ظهرانيهم,فدينهم يمنعهم من ذلك,فهم يعتبرون الدفاع عن أهل الذمة المُسالمين والمُعاهدين واجب شرعي ومن قتل دفاعا عنهم فهو شهيد.
فيا أهل السنة في لبنان إن الأمرجد لاهزل فيه,فلا يجوز أن يبقى مصيركم مرهون بأيدي تجارالسياسة المتحالفين مع المجرمين مما يبقيكم الأكثرية المستضعفة في لبنان,وهذا يتنافى مع دينكم و تاريخكم,فهذه الإنتخابات لن تفرزإلا المجرمين القتلة من الفريقين,فتمايزوا أيها الناس,فالمستهدف اولاً وأخيراً هو دينكم ووجودكم.
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.



محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
bauodtamimi@hotmail.com
bauodtamimi85@yahoo.com
















التاريخ 11/05/2009
الاسم gérard faissal
العنوان عن "الفكر "العوني ٢
التعليق من البديهي القول اننا عندما نبدأ بتحليل "الفكر "العوني تنفتح الشهية ،
ونرى أنفسنا وبكل شراهة نتناول الغداء "العوني " بدون تردد .
نتابع هذا "الفكر "العوني بعد القسم الأول الذي تناولنا فيه سطحية هذا
الفكر .
اليوم اتطرق إلى عدائية هذا "الفكر "الذي يتناقض مع كلمة "فكر " بحد ذاتها ،فالفكر أصبح" كفراً " إذا تابعنا يوميات أصحابه .
بيروت" العاصمة العالمية للكتاب " هذا ما قررته الأندية العالمية للثقافة ،
أما عن "الفكر " العوني فكل قلم معارض يجب كسره ،فلا حق لأحد نقد
"الفكر " العوني ،ووجب على الصحافة ،كل الصحافة تعظيم "الفكر "العوني ،وتبجيله كلما بدا نافراً،مستنفراً ،غاضباً ،هستيرياً،عنفياً عنيفاً ،مستبداً ،ديكتاتورياً .مهدداً بحرق الصحف .
فحسب "الفكر "العوني ،الصحافة يجب أن تكتب حسب طريقة الأخوين "grimm،بياض الثلج والأقزام السبعة ،حيث هذه الملكة البشعة تنادي
مراتها،مرإأت مرأأت،من هي الأجمل ،وطبعاً هنا وجب على الصحافة ،هذه ألمرإأت بأن تردد ،الأجمل هو "الفكر العوني ".
هذا "الفكر "يذكرني ب"فكر "أخر ما هو إلا "فكر "اليميني المتطرف "جان
ماري le pen
الذي مشى على كل المحرمات ،واستباح حتى حق الموت لدى الأخرين ،إلى حد البصق على القبور الصامتة
التاريخ 09/05/2009
الاسم gérard faissal
العنوان عن "الفكر "العوني
التعليق عن "الفكر "العوني
ليس للتشهير ،ولا للتكفير ولا للتجريح ،ولكن للعبرة .
يفكر البعض بأن ما نكتبه عن النائب عون ما هو إلا تهجم على هذا العملاق
السياسي ،أو ردود فعل شخصية لتجريح هذا المفكر الكبير .
ولكن انها قراءة شخصية عما يمكن أن نسميه "الفكر "العوني .
وليس من المهم التذكير بما فعل هذا الشخص سابقاً وما يفعله حالياً ،ولكن علينا القراءة ملياً .
لقد بنى النائب عون قاعدته على تحالفات متناقضة لما ينادي به ونقيضة لمعتقداته السابقة ،إذ يقرأ النائب عون السياسة بطريقة طائفية مبسطة ،
مؤمناً بأنه هو الذي يشد الحبال ويرخيها ،فمثلاً إرتكز عون في تحالفه مع
حزب الله على كون حزب الله يمثل كل الشيعة ،مخططاً لقلب الميازين،فبنظرة هناك ٣٥ بالمئة من الشيعة ،٢٥ بالمئة من ألسنة،٢٥ بالمئة من المسيحيين ،و-١٥ بلمئة من باق الطوائف التي ليس لها حساب
عددي،إذ جمع بطريقة بهلوانية المعادلة اللبنانية وإستنتج بأنه لا طريق إلى
الحكم إلا بهكذا تحليل .
إذا نظرنا إلى هذه المعادلة بطريقة مجردة ومبسطة نجد انها منطقية .
نعم انها منطقية اللهم إذا نظرنا إلى المجتمع اللبناني بطريقة فوقية واعتبرنا
إن الشعب اللبناني شعب من النعاج ،أم إذا كنا نعتبره شعباً طائفياً غرائزياً ،لا يفكر إلا من خلال رجال الدين .
منطقياً أيضاً إذا إستهبالنة أو إستغبيناه .
منطقياً أيضاً إذا لم نفهم المعايير ،وهنا تنقلب كفة الميزان .
فمن قال أن إستغلال حزب الله وسلاحه شيء طبيعي ؟
ومن هو حزب الله ؟
طبعاً بغض النظر عن تضحيات هذا الحزب وشهدائه اللذين كرم الله ذكراهم.
فحزب الله ليس بحزب علماني ،إنه حزب عقائدي صرف .
فهل يقبل فعلاً حزب الله بالمثالثة فقط ؟
وهنا بيت القصيد .
فحسب "الفكر "العوني ،بأن قائد حرب التحرير يلعب بالأخرين ليحصل ما
فقد رئيس الجمهورية من صلاحيات بعد إتفاق الطائف .
ومن يلعب بمن؟
نعم هناك ورقة تفاهم ،ولكن أين هو التوازن الإستراتيجي ؟وهل يمكن
أن يضحي حزب الله مقابل لا شيء ؟
نعم النتيجة ،فإذا لا سمح الله وأتى النائب عون إلى السلطة سينقلب
حتماً على حلفائه الأنيين،وهنا يبدأ العد العكسي وينقلب السحر على
الساحر ،ويحصل ما يخاف منه المسيحيين .
التاريخ 06/05/2009
الاسم issaho
العنوان الخيارات الصعبة
التعليق الخيارات الصعبة
الشرك العنكبوتي
لا تزال معظم القوى السياسية اللبنانية وقياداتها المخضرمة تعاني نفسياً من عقدة ذنب أو مركب نقص كلما استعيدت ذكريات الحرب الأهلية "الداخلية" الماضية ، ولا تزال معظم تلك القوى والقيادات التي أدارت الحرب "الأهلية" وأشرفت على قيادتها وتوجيهها تعاني من تأنيب الضمير أخلاقياً ، ويتجلى ذلك في كل مناسبة يجري التطرق فيها من قبل هؤلاء لمجريات تلك الأحداث المأساوية والدامية ، أو لمحطات ومناسبات تتعلق بها ، ولا يزال الكثيرون من تلك القيادات والكوادر( الذين بقوا على قيد الحياة ، أو خارج المعتقلات ، أو ظلوا متمسكين بتنظيماتهم الحزبية أو الحركية وفلول تشكيلاتهم الميليشياوية المنحلة ،أو ظلوا على ولاءاتهم السياسية والأيديولوجية ، داخل لبنان وخارجه ) يتجنبون قدر المستطاع الخوض في الوقائع والقفز فوق التفاصيل المتعلقة بأدوارهم في تلك الحرب التي امتدت على مدى السنوات العشرين بدءاً من أوائل السبعينات من القرن الماضي وصولاً إلى توقيع وثيقة الوفاق الوطني المعروفة بــ"اتفاق الطائف" وما أعقبها .
لقد حاول العديد من الأحزاب والتنظيمات التي كانت قد شكلت فصائل رئيسية في تلك الحرب أن يعيد قراءة تجربته السابقة وإعادة تقييم ماحصل ، أو نقد تلك التجربة بروح من الإنفتاح والمصالحة أحياناً ، أو تحت وطأة وهول الآثار المدمرة والمأساوية التي تكشفت عنها نتائج تلك الحرب ، وما أورثته من تخلف وتأخر على البلاد والعباد ، وما تركت من جروح عميقة في جسد البلد الصغير .
لكن أياً من تلك الأحزاب أو التنظيمات أو التيارات لم يتجرأ على إظهار ما توصل إليه فعلياً من خلاصات واستنتاجات أو الجهر بها تحت وطأة الوصاية وأجهزتها من جهة والصراعات الداخلية في كل جماعة من ناحية ثانية ، والمكابرة "اللبنانية –العربية" ربما ، فكبتت تلك الخلاصات النقدية وأصبحت حالة وجدانية يعبر عنها كل طرف أو فرد بطريقته الخاصة في الخطاب السياسي من خلال الإدانة لكل تلك الحقبة وما سببها ورافقها وما نتج عنها .
لقد أبكت تلك الحرب كل اللبنانيين دماً وأورثتهم حزناً فهم اليوم "يأكلون أيديهم ندماً" على ما اقترفوه بحق بعضهم وبحق أنفسهم ، وقد توصل العديد من زعماء الحرب وقادتها من على ضفتي المعادلة يميناً ويساراً ، إلى خلاصات تقول بأنهم تسرعوا في الإستجابة للعوامل والضغوط و المغريات التي كانت تدفع نحو الإنخراط في الحرب ، وأن معظم تلك القيادات قد استسهل الإستجابة للإنفعالات الشخصية والضغوط الشعبوية ، أو أنهم لم يبذلوا ما يكفي من الجهد ولم يقدموا ما كان يلزم من التنازلات الشكلية والمرونة لتلافي الوقوع في شرك ما كان يحضر ويهيأ للبنان ، كما قال البعض بأنهم قد استجابوا بسهولة لدعوات الأطراف الخارجية والإقليمية للإنخراط بالصراع المسلح ، ولم يفكروا بعيداً ، ولا نظروا إلى الأبعاد والنوايا والنتائج التي تنتظر انجرارهم إلى دورة العنف والقتال المسلح الداخلي . كما يمكن الإضافة بأن ما لم يصرح به والمسكوت عنه أخطر بكثير مما أعلن عنه ، وقد دفع البعض حياته ثمناً لما كان يفكر أو ربما لما كان يعرف وما ينوي أن يقول أمثال الرئيس بشير الجميل والرئيس رينيه معوض وكمال جنبلاط وجورج حاوي وسمير قصير وإيلي حبيقة وغيرهم .
واليوم ، ها نحن نواجه وضعاً مستجداً مشابهاً في شكله العام لما واجهناه في بداية السبعينيات من القرن الماضي ، وهو إرتفاع وتيرة قرع طبول الحرب أكثر فأكثر ، وفي الشكل فإن الثورة الفلسطينية في أواخر الستينيات قد أدخلت إلى لبنان على الرغم من أنه البلد الوحيد الذي لم تكن لديه أراض محتلة من بين كل الدول المحاذية لفلسطين فاحتضنتها فئات لبنانية وعارضتها أخرى ، كما دعمتها دول عربية وصمتت أخرى ، وحالنا اليوم مع مقاومة حزب الله يشبه في بعض جوانبه ما كان سائداً بعد اتفاق القاهرة الشهير من جهة انقسام اللبنانيين بين مؤيد ومعارض ، مع فوارق جوهرية بين ذاك وهذا ، من أبرزها أن حزب الله إمتداد لإستراتيجيا غير عربية تستظل المسألة الفلسطينية لتحقيق مآرب أخرى ، هي إيران ، وهو يمثل طرفاً داخلياً ويستند إلى إيديولوجيا دينية ومذهبية وهو شريك وطني في السلطة السياسية الحاكمة ، وهي عناصر لم تتمتع بها مقاومة ياسر عرفات في صيغتها الأولى ، ولم تكن تتمتع بتأييد الطرف الدولي المساعد لحركات التحرر في المعادلة آنذاك – الإتحاد السوفياتي – في مراحلها الأولى على الأقل ، على عكس ما تمتع به حزب الله منذ البداية كامتداد للحرس الثوري الإيراني وحظوته برعاية النظام السوري .
لا يكاد يمر يوم إلاّ ويخرج واحد من حزب الله أو من الصف السياسي المؤيد له ليبشر اللبنانيين بنية الأقلية الإستيلاء على السلطة ، عبر صناديق الإقتراع سلماً أو عبر توابيت اللبنانيين إذا لم تكن النتائج لصالحهم ، وكل الدلائل المستقاة من الماكينة الإعلامية للأطراف المذكورة تشير إلى أن هذه النية والرغبة ليست وهماً ، بل تجري دراستها على أرفع المستويات ، وهو ما يضع البلد أمام إحتمالات ثلاث :
1- أن تنجح قوى الرابع عشر من آذار في الحصول على الأكثرية النيابية من خلال الإنتخابات ، وهذا هو المرجح وفي هذه الحالة ستعود قوى الثامن من آذار ، وبدعم من الدول التي ترعاها من خارج الحدود برفض النتائج واللجوء إلى خطة شلّ السلطة ، وتعطيل مسيرة الدولة مستفيدة من خبرتها السابقة في هذا المجال ، باستعادة خطط جنرال الرابية الرامية إلى جعل السلطة في حالة غيبوبة وموت سريري كما حصل في السنوات الماضية في أحسن التقديرات ، ولكن دون الإنتظار كما حصل في الماضي ، وبما أن الجنرال سيكون أكبر المهزومين فسوف لن تستطيع هذه القوى تكرار تلك الخطة ، بل تطوير الأمر إلى خطة انقلاب على السلطة ، والإستيلاء بالقوة عليها ، وسيكون ذلك بمثابة دخول البلاد في الحرب الأهلية فعلياً ، لأن حالة الضبط وتمرير الكأس المرة وامتصاص الضربة كما حصل في السابع من أيار من العام الفائت قد تكون مستحيلة هذه المرة .
2- أن تنجح قوى الثامن من آذار بتحقيق خرق كبير يؤمن لها الأكثرية النيابية ، وفي هذه الحالة ستحصل حالة الإنقلاب تلقائياً ، وهو لن يكون إنقلاباً سلمياً كما بات واضحاً من كل السلوكيات والنوايا المعلنة ، وفي ألطف أشكاله سيكون كنموذج غزة ، وسوف تكون الخيارات إما الرضوخ والإستسلام والإنضمام إلى " الجبهة الوطنية المقاومة والممانعة " الموجهة من خارج الحدود " الريف " عبر القائد الإمام " ظل الوليّ الفقيه " وإما الذهاب إلى السجن "العضومي – اللحودي " الجديد . وسيكون ذلك بمثابة دخول البلاد في الحرب الأهلية فعلياً لأن لبنان هو لبنان ولن يرضخ اللبنانيون لنظام دكتاتوري – قروسطي ، مهما كانت الظروف ، فحكم الحزب القائد الشمولي لا يقوم ويستمر في لبنان .
3- أن يقوم تحالف ما يسمى بالمعارضة اليوم بإستباق الأمور لتلافي الهزيمة ، فيطور حملة الممانعة في وجه المحكمة الدولية ، وحملة الضباط الأربعة وبقايا وفلول سلطتهم السابقة ، التي أحيوها وبثوا الروح فيها إثر تخلية سبيلهم وخروجهم من السجن ، وخلق المبررات الكافية من الإعتداءات على قوى السلطة أو حجج مناورات إسرائيلية ما أو افتعال مشاكل داخلية معينة ، لتخريب الإنتخابات أونتائجها ، وسيكون ذلك بمثابة دخول البلاد في الحرب الأهلية فعليا كذلك ، وخيار الإغتيالات الذي جمّدته أطراف الممانعة مؤقتاً لا يزال وارداً كأحد أبواب التخريب والإرهاب وإشعال الفتنة ، أنظروا ماذا يحصل في العراق .
إذن نحن أمام معضلة – مفارقة فريدة من نوعها ، وهي مايصطلح عليها بــ"إزدواجية السلطة" ، وكأننا أمام وضعية إنقلاب عير معلن وينتظر المناسبة لإعلانه وتظهيره ، وهذه المناسبة تقترب كما يبدو على وقع انبطاح قوى الممانعة الإقليمية أمام "الخير الأسمى" الذي يمثله اليوم حكم أوباما بعد أن كانت أميركا تمثل "الشيطان الأكبر" قبل حين ، واستجداء العطف الأميركي علّه يعيد توكيله السابق ، أو يتحالف مع نظام ولاية الفقيه على حقوق العرب ومصالحهم وعرض القضية الفلسطينية في بازار طهران بغطاء "حماسي"،
في هذا الوقت يبدو النظام العنكبوتي في دمشق قد أشرف على إنجاز نسيج أشراكه ومتاهاته التي يفترضون بأن اللبنانيين لن يجدوا سبيلاً للتفلت منها ، وقد أنجزوا زرعهم للألغام التي سيكون وقوع اللبنانيين بها بمثابة تحضير الظروف لطلب تدخلهم ومساعدتهم للإنقاذ من التقاتل ، ولعل جنرال الرابية قد أنجز رسالة الإستغاثة وينتظر لحظة الحريق (هو صاحب نظرية تنكة بنزين تكفي لإحراق وسط بيروت) لأخذ تواقيع إميل لحود وميشال سماحة ومخايل الضاهر .
فهل من سبيل لتلافي الإنزلاق إلى النفق المظلم وآتون الحرب الأهلية ؟ دون الوقوع في النظام الدموي الإستبدادي – الفئوي المذهبي ، أو عودة الوصاية المخابراتية – المافيوية ؟ وما هو الثمن الممكن ؟ تأجيل الإنتخابات مثلاً ؟! أم تقوم إسرائيل باعتداءات تقلب المقاييس ؟؟ أم نكرر مع الرئيس السنيورة :
ما بين طرفة عين وانتباهتها يغيّر الله من حال إلى حال
التاريخ 05/05/2009
الاسم علي العزير
العنوان نضال الشيخ محمد الحاج حسن نحو مشروع الدولة
التعليق الشيعي الحر : ما أصاب الجسد القضائي من فساد كان نتاج الوصاية السورية
الحاج حسن : الهجمة على القضاء والمحكمة الدولية تنذر ب 7 أيار جديد

دان رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن الهجمة الشرسة والمنظمة على القضاء اللبناني والمحكمة الدولية ، معتبرا" أن ما أصاب الجسد القضائي من فساد كان نتاج الوصاية السورية والإدارة العضومية وتوجيهات اللواء جميل السيد المنفذ الرسمي للسياسة السورية المخابراتية ، وهذه الهجمة على القضاء والمحكمة الدولية تنذر ب7 أيار جديد وتهديد فعلي لمؤسسات الدولة وإفراغها من مضامينها .
الحاج حسن أكد أن المحكمة الدولية مستمرة وهي ضمانة لوقف نزيف الإغتيال ، وأن مؤسسات الدولة منذ العام 2005 معطلة نتيجة الإنقسام الحاد الذي خلقته قوى الشكر لسوريا ، ولكن هل الشكر يشمل مجزرة فتح الله ومجازر إقليم التفاح واليرزة والقاع وغيرها ؟ أم الشكر لأزلام الوصاية المخابراتية على جريمة 7 آب وإقفال محطة " أم تي في " أو ملاحقة الصحافيين ، ولعل الجواب المؤكد على ممارسات جميل السيد وفبركاته موجودة لدى إدارة " نيو تي في " التي ذاقت مرارة سلبطات السيد ، إننا نأسف لذاكرتهم الضعيفة التي يتناسون فيها دماء الأبرياء والمظلومية الكبيرة التي لحقت بالشعب اللبناني والمتاجرة بمصير الوطن .
إننا اليوم ومع إطلاق سراح الضباط الأربعة ازددنا تسليما" بحيادية المحكمة الدولية ونتائجها والشعب اللبناني الحر لن يسمح بالإنقضاض على حركيتها مهما هولوا وهددوا ، ولتخجل بعض الأبواق الناعقة الملحقة بعصابة المخابرات السورية وليقفلوا أفواههم لأنهم في نظر الشعب اللبناني ليسوا سوى حشرات سامة تلدغ وحدة الوطن واستقراره ، ويبثون سمومهم القاتلة من أجل نيل رضا أسيادهم رستم غزالة وحافظ مخلوف وعلي مملوك وسواهم ممن هشموا ودمروا نقاوة العلاقة بين لبنان وسوريا ، ومن هنا ندرك تماما" أهمية إعادة النظر بكل الإتفاقات الموقعة بين البلدين وإلغاء ما يسمى المجلس الأعلى اللبناني السوري لأنه ليس سوى بريد مخابراتي يتدخل في شؤون لبنان .
وختم بالقول : إن مشهد الإستئثار والرعب من الرأي الشيعي الأخر بات مكشوفا" أمام الرأي العام ونطالب بتحقيقات جدية بعمليات الإعتداء المتكرر على أنصار وموكب السيد أحمد الأسعد لأن مواجهة الكلمة بالرصاص والعصي والحجارة هي ثقافة الفاسدين والخائفين والمرعوبين من نهضة شيعية وطنية تتصدى لمحاولة اجتزاء الشيعة من وطنهم وإلحاقهم بالمشروع الفارسي ، وإننا نحذر من استفحال هذه المجموعات وتماديها في انتهاك كرامة وحرية المواطنين ولتتفضل القوى الأمنية بتحمل مسؤولياتها والخروج من حالة التقصير الناتج عن خوفها من حزب الله وقطاع الطرق .

التاريخ 22/04/2009
الاسم علي عامر
العنوان مستقبل لبنان
التعليق ان السابع من حزيران يوم الفصل بين مشروع الدولة ومشروع الدويلات ان هزا العنوان الزي اختارتة الى هزة الأنتخابات ويجب ان نضع لوائح 14 ازار زي ما هية واوجة التحية الى المناضل الشريف الحر المستقل رئيس التيار الشيعي الحر سماحة الشيخ محمد الحاج حسن اطال اللة بعمرة
التاريخ 17/04/2009
الاسم علي
العنوان العبور الى لبنان الدولة
التعليق ان لبنان بلد جميل ويجب المحافظة علية ولكن عدم اتخاز القرارات بكل صلابة داخل قوى 14 ازار وان العبور نحو الدولة يجب ان يتمللك الجرءة الكافية وانا من مناصري تيار المستقبل وقوى 14 ازار ويجب التكاتف قبل الأنتخابات لنفوز بل أكترية الحقيقية لأن عم فوزنا بهزة الأنتخابات المصيرية يشكل خسارة ضخمة لنا لأن ازا خسرنا الأنخبات
يزهب دماء شهداء توة الأرز هدرا ويساهم بئعادة سوريا الى لبنان لزالك ادعو البنايون مقيمون ومغتربون اللتصويت للبنان الدولة المؤسسات لزا ازا فزنا بالأنتخابات يجب ان نتخز القرارات الحاسمة متل عدم انتخاب نبية بري رئيسا للمجلس عدم اعطاء الشرعية لحزب للة محاربة الفساد واوجة التحية الى رجل الشرفاء الشيخ محمد الحاج حسن رئيس التيار الشيعي الحر الزي تخلى عن ترشحة لمصلحة قوى 14 ازار وتورة الأرز
التاريخ 15/04/2009
الاسم مصطفى العويك
العنوان ماذا بعد اختراق حزب الله للسيادة المصرية؟
التعليق ماذا بعد اختراق حزب الله للسيادة المصرية؟


لم يكن خبر اعتقال رئيس "مكتب حزب الله المصري" محمد يوسف منصور أو الذي عرف عبر الاعلام بسامي شهاب، أمرا" مفاجئا" للقيادة السياسية والعسكرية في جمهورية مصر العربية.
فالمخابرات المصرية التي كانت تنشط ليل نهار، بهدف حماية المواطنين المقيمين منهم والأجانب، وبهدف منع استخدام مصر كما لبنان ساحة لتحقيق المشاريع المشبوهة والمبطنة بالعديد من الشعارات والخطابات التي لا تمت الى الواقع العربي بصلة. وبالأستناد الى تقارير أمنية غربية، كانت تعلم بوجود هذه الخلية على أراضيها منذ عدة شهور.
الا أن المفاجئ بالأمر هو الأعتراف الصريح الذي تفضل به أمين عام تنظيم حزب الله السيد حسن نصرالله، حين أقر ب"حزبية سامي شهاب".
فاعتراف السيد حسن بانتماء شهاب الى حزبه، رغم اعتقاله في مصر بتهمة خرق السيادة المصرية، يرسم مرحلة جديدة من تعاطي حزب الله مع الأنظمة العربية المعتدلة.
ف"الحزب اللبناني" على حد تعبير أمينه العام. لم يسبق له أن أعلن وبشكل رسمي عن وجود خلايا تنظيمية له في أي دولة من الدول العربية أو الغربية.
تنفتح بريطانيا على حزب الله بعد ادراجه تحت خانة " التنظيم الارهابي"، وتدعو الدول الأوربية الى الحوار معه، ويستقبل مجلس الشيوخ البريطاني ممثلا" عن حزب الله هو النائب حسين الحاج حسن، وتتفاوض بريطانيا عبر مؤسساتها الحكومية مع حزب الله على مصير جنود بريطانيين معتقلين في العراق، وعلى مصير ضابط ارتباط لحزب الله اعتقلته القوات البريطانية في العراق. كل هذا دون أن يصدر أي اعتراف رسمي من قبل حزب الله بوجود خلايا له في العراق.
تنشط خلايا حزب الله في البحرين وتثير الاضطرابات في بعض المناطق ذات الأغلبية السنية، وتحدث ضجيجاً اعلامياً وسياسياً، دون أي تبني واضح من قبل السيد نصر الله لهذه الخلايا، وغيرها العديد في السودان وموريتانيا والمغرب، والمنطقة الشرقية في السعودية. هذا عدا عن الامتداد الغربي للحزب، في أكثر من دولة اوروبية ولاتينية، وخاصة في فنزويلا حيث يتمتع ب"حرية عمل مدهشة"، بحسب احدى التقارير الاميركية التي أعدت بخصوص هذا الشأن.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا. لماذا يعترف السيد حسن بوجود هذه الخلية في مصر بالذات ؟ وان كانت الحجة نقل اسلحة لوجستية الى المقاومة في غزة.
فهل دخل حزب الله مرحلة الاصطدام والمواجهة مع مصر فقط ؟ لأن الأخيرة على خصومة محكمة مع إيران، ان لم نقل على عداء معها، ولأن مصر تشكل رأس حربة في مواجهة المشروع الايراني في المنطقة، وكانت أولى الدول العربية التي زارت البحرين متضامنة معها يوم اعتبر البعض في ايران ان البحرين هي المحافظة الايرانية الرابعة عشر.
هل استقال حزب الله من مهمته الأساسية وهي الدفاع عن تراب الجنوب من الاعتداءات الاسرائيلية، وانتقل الى مرحلة اثارة الفوضى والبلبلات الامنية داخل حدود الدول العربية المعتدلة؟
والسؤال الأهم هنا لماذا لم يختر حزب الله طريق الشام لايصال السلاح الى حلفائه في غزة، أفليست سوريا حليفة له، وذراعه العربي ان صح القول؟
لماذا مصر اذا"؟
الأمور باتت واضحة بعض الشيئ. فالحجر الأساس في استراتيجية ايران الشرق أوسطية، أي حزب الله، كان السباق في اطلاق سهامه على مصر ابان العدوان الاسرائيلي على غزة، يوم دعا أمينه العام ضباط مصر وجنودها، الى "فتح معبر رفح بصدورهم وعدم الامتثال لاوامر القيادة المصرية"!.
فكيف كانت النتيجة؟
فشل الحزب في تحقيق مبتغاه، فعمد بعد ذلك الى اختراق الساحة المصرية وانتهاك سيادتها، بحيز جغرافي أوسع. مستخدماً لذلك عدة أساليب تصب في مجملها في خانة اللاشرعية بالنسبة للدولة المصرية، وكان أبرزها ذريعة نقل السلاح الى حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
ما يعني أن الحزب يريد أن يجر القاهرة الى حرب جديدة مع العدو الاسرائيلي، دون أن تعلم هي ذلك. ويريد أن يدخل السلاح الى غزة دون الضفة، عبر الأراضي المصرية لكن دون علم مصر بذلك. ولكأن مصر هي التي تحارب حماس وتقطع العون عنها، لذلك لا بد من اختراق سيادتها.
وقع حزب الله في اشكالية كبيرة جدا". فأن تتحول المقاومة في جنوب لبنان، الى خلايا تخريبية تعبث بأمن مصر أو غيرها من الدول، فهذا يعني أن الحزب وبعد ان اختلطت عليه الامور في السابع من ايار، فمشى عكس بوصلته واستباح حرمات العاصمة بيروت. ها هو اليوم يرمي من تلقاء نفسه " البوصلة المقاومة" التي كانت تضعه دائماً وبشكل عفوي في المكان الذي لا يجد الناس غيره لمبرر وجود حزب الله على الاطلاق أي جنوب لبنان.
وان تبني الحزب رسمياً لخليته في مصر دون غيرها من الدول المتواجد فيها أصلاً ومنذ زمن، أمر خطير يطرح جملة أسئلة على الساحة الداخلية اللبنانية، ويحمل في طياته كذلك العديد من التساؤلات عن دور حزب الله المستقبلي في لبنان، وعن موقف الحكومة اللبنانية من تزايد نفوذ هذا الحزب داخلياً وخارجياً، وعن طبيعة العلاقة التي ستربط الحكومة اللبنانية بحزب الله .
لحزب الله أن يبدي رأيه بالأنظمة العربية، في مدى تطبيقها للديمقراطية أو نوعية أنظمتها السياسية أو ماشابه، لكن ليس لحزب الله ولا لغيره أن يعمل لا في لبنان ولا في مصر على تغيير الأنظمة العربية وأحداث الاضطرابات الأمنية فيها تحت أي ذريعة من الذرائع، لأن في ذلك ليس استهداف للأمن القومي المصري فحسب، وإنما استهداف للأمن العربي برمته.
مصطفى العويك (عضو المكتب الاعلامي في حركة الحرية والتنمية)
14/4/ 2009
التاريخ 24/02/2009
الاسم gérard faissal
العنوان المشروع الوطني الكبير
التعليق المشروع الوطني الكبير .
ليس من السهل المرور أمام الوقائع الميداني وبدون حتى تعليق ،ومهما
كانت يد البؤس قادرة على التخريب ،نحن لا نهاب الموت ،نموت والكلمة
تبقى ،نموت والحلم يحيى بأرواحنا .
وما من المتخاذلين إلا هؤلاء اللذين يختبئون وراء أفكار متحجرة ويكفرون
الأحرار بإيمانهم ،لأن الأحرار كل الحرية يولدو من الرماد .
أما بعد ،وإذا استعرضنا الأوضاع اللبنانيه بكل شفافية وصدق نجد أن
أغلبية الشعب اللبناني خائف ،مماذا؟من الحرب،من الإغتيال ،من القتل ،من
الخطف ،نعم ها نحن نعود إلى أيام المخابرات المقيتة والخطف لمجرد
الشبهة ،ونعم السلام المنشود .
نعم وكيف نطمئن ؟مئات وألاف المسلحون ،مئات وألوف الصواريخ ،وجيوش
متربصة بأي بادرت أمل .
لا لا نشتم المقاومة ،لا نتشرف بذم اخوتنا بالوطن ،ولكن نريد أن نحبهم
ونريد الإطمئنان ،ولماذا من حقنا التردد ؟
رايات ،أعلام،بيارق وبنديرات من كل الألوان ،إسلامية وغيرها ،وشباب
متحمس هائج مستقتل رافعاً الذراع بغضب صارخاً بكل جوارحه "لبيك
نصرلله "لبيك .ولكن هنا بيت القصيد،وأين الوطن بكل هذا وأين نحن
اللذين غير مندمجين بهذه الثقافة ونكرة السلاح ،نحن اللذين واكبنا
الوجود الفلسطيني ورأينا ماذا كانت النتيجة ؛السلاح أتى بالسلاح ،العنف
ولد العنف ،الريبة كرست الإنقسام ،القتل أتى بالقتل ،الخوف صنع الحقد .
وماذا يمكن القول عن تلك التعبئة المذهبية تحت عباءة المقاومة لاسرائيل.
وما يمكن الرد على مقولة بأن المارد خرج من القمقم إلى غير رجعة ؟
وعذراً لخورجي من أدبياتي لأتكلم طائفية التي أمقتها كالموت .لأقول
هذا حرام يا اخوتي بالوطن الذي لنا فيه ما لكم ،الذي تحبونه ونحبه ،
أما من لبناني أحب بلده أكثر من الإمام المغيب موسى الصدر ،وما
من لبناني إعتز وأعز وطنه أكثر من الامام المرحوم محمد مهدي شمس
ألدين .فالشيعة اهلنا ونجلهم ونكره أن نكرههم ،نخاف عليهم من احقادنا
إن ظلمونا.
وللعبرة ما دخلت قوة بالدهاليز الطائفية المظلمة إلا واندحرت .الشيعة
وتضحياتهم الغالية أرقى من ذاك المكان .
فلسنا بحاجة لمخابرات سورية ثانيةً ولا نريد سجن مزي ،ولا سجن وزارة
دفاع ،نريد أن نحترمكم ،لا نريد أن نهابكم،.
فيا اخوتي البشرية ثارت وانتفضت وحاربت وما منها شعوب اندثرت ؟ولم
يسلم إلا الصواب .
أحبونا ولا ترهبونا،حاورنا ولا تفرضوا علينا ،فيا أحبائي السلاح يأتي بالسلاح
والقهر يأتي بالنقمة والقتل يولد الثأر ،والغليان يسبق الإنفجار ،والتحدي
يفرض اليأس .
وعسانا يا أحبائي أن نسكب حبنا وأيمنانا بهذا الوطن لنجعله كنزاً لا يفنى
التاريخ 20/02/2009
الاسم Aicha Al Bezri
العنوان السلام
التعليق سلام أرق ما قيل من كلام
سلام لا يعرف السلام،لم يعشه يوما،سلام حلم بالهدوء و الاطمئنان،تخيل يوما أن يستقر في قلب انسان.قلنا سلام،طالبنا بالسلام،لكنه كلام،أيها السلام سلامي اليك أيهاالمراد ألف سلام

سلام لأهل السلام،سلام لك أيهاالانسان
تعيش وأنت أسير،أسير الظلم و الظلام،
أسير الاعتداء،أسيرالشعارات،فأنت بالتأكيد
لا تريد حبرا على ورق فقط،لا تريد أوراقا
محفور عليها كلمات منددة بالسلام،نريد واقعا نعيشه،واقعا مسالما.أيهاالانسان أرأيت كيف نعيش؟أو كيف يعيش الأغلب؟
سلاما لا يعرف السلام،سلاما يستشرق به
الكثيرون وهو كلام

أيها الانسان،كلماتي الان لا أعرف كيف
ستقع على مسامعك.لكن اعلم ،أنها ليست كأي كلام،ليست حروفا تجمعت فقط لتكون
كلمات،انما هي حاجة مطلب،هي صرخة أرواح.هي كلمات كتبت من واقع مرير
أحرف كتبت بدماء الشهداء...شهداء العالم
شهداء لبنان،و نقطت بأشلاءالأطفال،
وحركت مع تحريك المظاهراتو الانتفاضات
علامات وقف ولست كأي علامات،بل هدوء
يتبعه خرق لهدنات،فتوقف الكلام.لن تجد
قطرات دماء لتكتب بها،فالجميع تحت
الأنقاض راكد،كتبت على أوراق الأحلام
محت كل حلم لها،ليبقى الحلم و الهدف الأسمى هو السلام

يبدأ كتاب السلام،عندما تسمع صرخة طفل
خافت السلاح،عندمل ترى دمعة على خد أم
ثكلى،عندما يقتل الأبرياء لأجل هدف بعيد
عن طريقهم،عندما يكسر القلم الحر الطليق
يبدأ كتاب السلام ،عند أفغانستان،وعندما
ترى أطفال غزة،أهل العراق وشعب لبنان
يذهبون مع كل كلمة من كلمات الزعماء،مع
كل سلام بين طرفان،يذهب ضحيتها
الانسان.....هنا يبدأ كتاب السلام،فهو ليس كأي كتاب،انه كتاب مكتوب لكن أحدا لم
يقرأه ولم يطلع عليه

فسلام سليم لك يا لبنان:سلام الى بلد السلام
لبنان،الى شعبه الطيب ،الذي ذهب ضحية
لعبة خبيثة،فكل حول مصلحته يلتف،لا شقيق ولا آخر،كل له مطلبه و هدفه.مطلب
مدنس .أيها اللبناني السلام هو هدفنا فالنصنعه و لنحافظ عليه
ليعود لبنان نبع السلام جنة الانسان كما كان على مر الازمان

فأتى الان و على اخر الزمان,جند الله يدعون,كواجهة اعلانية يحصنون....الاخوان وهم أيضا يضعون الأموات بلاأكفان كطريقة ايران.فأصبح الان لبنان,مقر عمليات لسورياو ايران و اسرائيل,ومركز تدريب وحلبة لمصارعات الثيران.أتوا لقتل الكلمة الحرة,لكتم الأنفاس.
لم نشأ ان نحمل السلاح,لكننا نريد السلام.حملنا القلم بدل السيف,والانسانية بدل الترس.اما هم حملوا الانسان كترس,ونسوا العرب من الفرس.
فأين أين جبران اين وليد اين وسام,أين اطراف الشدياق,أين لحظات الأمان الذي كان يعيش بها مروان,أين أين أين باسل فليحان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد هؤلاء نطالب نطالب بسلامة الأقلام و الأوراق,نطالب بالسلام التعبيري قبل سلام السلاح,فاذا سلام الأحبار لم نأخذ فهل سنأخذ منكم أي شيء بعد الان ؟؟؟

14شباط
أغلى هدية لأغلى بلد
14شباط الكلمة ألنا
الساحة النا
الشهيد شهيدنا



السلام على من اراد السلام
رحمة الله عليك يا شهيد السلام
رفيق لبنان










الشاهدة على ظلم لبنان

Aicha Al Bezri




التاريخ 20/02/2009
الاسم Aicha Al Bezri
العنوان وسام الحقيقة
التعليق الى رجل الحقيقة
الى شهيد الحقيقة
الف سلام.سلامي اليك يا شهيد لبنان
اليك يا وسام افضل رثاء
اليك يا وسام اشجع كلام
اليك يا وسام تحية على مر الازمان
ذكراك باقية وليست مجرد كلام
ليتك تكون قدوة شباب لبنان
خافوك فقنلوك
هذه العبارة من استشهادك مصنوعة
لبنان يودعك من جديد
وانت بالامس كنت
صاحب الكلمة المسموعة
فانعم الان برتبة في الجنات المرفوعة
وحياة كنت انت فيها الحقيقة الممنوعة


الى الشهيد وسام عيد

Aicha.AR.Al Bezri


24|1\2009





رثاء كان متاخر كان ينتظر 14 شباط الى شهيد الحقيقة اصدق وفاء

التاريخ 16/02/2009
الاسم yousof03
العنوان 14 شباط 2009
التعليق هذه المرة احتشدت جماهير 14 اذار لتنذر قياداتها بعدم القبول بمساومات لا على صعيد المحكمة او الانتخابات او الامن، نزلت الجماهير متحدية السلاح الداخلي تماما كما نزلت أيام الوجود العسكري السوري على امل الخلاص من وصاية حزب السلاح، ان ممارسات حزب السلاح وشياطينه بعد مشاهدتهم هذا الحشد تدل على ان القوى الامنية لا تزال خجولة في تعاطيها مع المخربين، ان مناقشة الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار هي مضيعة للوقت وتشريع للسلاح الفئوي العنصري الحاقد.
التاريخ 10/02/2009
الاسم yousof03
العنوان اقتراح انتخابي
التعليق اتمنى على القيادات في تيار المستقبل و14 اذار العمل على ترشيح السيد احمد الحريري أو الرئيس فؤاد السنيورة عن احد مقاعد السنة في البقاع بدلا من النائب الحالي جمال الجراح لدقة الوضع في تلك المنطقة.
التاريخ 09/02/2009
الاسم gérard faissal
العنوان tafahoum
التعليق وماذا عن ورقة التفاهم ؟
هرجٌ ومرجٌ ،تطبيل وتبهيل بذكرى إتفاق أبيل وهابيل.
همجٌ ودمجٌ ،وكأنهم اكتشفوا البارود قبل أن يفجروه.
الذكرى الثالثة لهذه المعاهدة الدولية ،بين رئيس جمهورية قصر
الشعب المهجر،ودولة حزب الله .لقد قرأت الأعراف الدولية ولم أجدها
بمكان .كلمات مثالية وأقوال وكأنها أحلام ،،ولكن هل نحن نائمين فعلاً ؟؟؟
ومن ثما يذكرون بحادث ٥ شباط المشؤوم ،معتمدين على سذاجة البعض ،وحساسية البعض الأخر تجاه التطرف الاسلامي ،عارضين علينا صورة
ذاك الكوميكي الملتحي كجفر لقهر مستعرضاً غبائه أمام السفارة الدنمركية .
نقول نعم فليسقط التطرف ،ولكن من كل الفئات .
أما الحادثة الأخرى ،فما هي إلا ذلك البرنامج الفكاهي على lbc الذي
تعرض للإعتراض العضلي ،لمجرد كاريكاتور لشخص ،جليلاً حقاً ،وبدون
مواربة أو إستحسان ،ولكنه لاعب سياسي بالسياسة اللبنانية ،وهذا
قدر كل السياسيين أي النقد .
أما اليوم فيطل بعض بعض هواة الكتابة الببغاوية ليهدد ،ويتكرم علينا
بالنصائح "الأخوية "بأن نتبع مثله .فلهذا" الأخ " نقول نحن شعب الحرية .
ونحن ضحاياكم ،لقد هجرتمونا ،بعد أن جبلتم رأسنا بالطين .واليوم
تتذاكوا علينا فلم نعد سذج .
التاريخ 09/02/2009
الاسم gérard faissal
العنوان tafahoum
التعليق وماذا عن ورقة التفاهم ؟
هرجٌ ومرجٌ ،تطبيل وتبهيل بذكرى إتفاق أبيل وهابيل.
همجٌ ودمجٌ ،وكأنهم اكتشفوا البارود قبل أن يفجروه.
الذكرى الثالثة لهذه المعاهدة الدولية ،بين رئيس جمهورية قصر
الشعب المهجر،ودولة حزب الله .لقد قرأت الأعراف الدولية ولم أجدها
بمكان .كلمات مثالية وأقوال وكأنها أحلام ،،ولكن هل نحن نائمين فعلاً ؟؟؟
ومن ثما يذكرون بحادث ٥ شباط المشؤوم ،معتمدين على سذاجة البعض ،وحساسية البعض الأخر تجاه التطرف الاسلامي ،عارضين علينا صورة
ذاك الكوميكي الملتحي كجفر لقهر مستعرضاً غبائه أمام السفارة الدنمركية .
نقول نعم فليسقط التطرف ،ولكن من كل الفئات .
أما الحادثة الأخرى ،فما هي إلا ذلك البرنامج الفكاهي على lbc الذي
تعرض للإعتراض العضلي ،لمجرد كاريكاتور لشخص ،جليلاً حقاً ،وبدون
مواربة أو إستحسان ،ولكنه لاعب سياسي بالسياسة اللبنانية ،وهذا
قدر كل السياسيين أي النقد .
أما اليوم فيطل بعض بعض هواة الكتابة الببغاوية ليهدد ،ويتكرم علينا
بالنصائح "الأخوية "بأن نتبع مثله .فلهذا" الأخ " نقول نحن شعب الحرية .
ونحن ضحاياكم ،لقد هجرتمونا ،بعد أن جبلتم رأسنا بالطين .واليوم
تتذاكوا علينا فلم نعد سذج .
التاريخ 07/02/2009
الاسم gérard faissal
العنوان عندما يذوب الثلج !!!!!!!!!
التعليق لقد عرفناه بالثمانينات هائج ومائج ومحرر للأوطان .
لقد عرفناه بطل الكلام ،معظماً هذا الشعب العظيم من أطلال قصر
الشعب في بعبدا .
لقد عرلقد عرفناه مناضلاً بجنوب فرنسا ووسطها ،ومن بعدها بصق على هذه الدولة
العظيمة التي احتضنته .
ومن ثما تارةً متباهياً وتارةً متنكراً لقانون محاسبة سورية .فناه حاكما "بالدولة أنا ""أنا الدولة "مستشهداً بلويس ١٤ .

ومن ثما عرفناه كنابوليون العائد من المنفى ،ويا شعب لبنان العظيم .
وإنتقل وحاشيته إلى الرابية ،حالماً بذاك القصر ،كحلم نابليون بعد عودته
وكانت امبراطورية المئة يوم .ومن واترلو.
وبدأ الثلج يذوب ويظهر الشبح .
فيوماً ينهر صحافياً،ويوم يتكلم من تحت الزنار ،ويوماً يتحالف مع الشياطين
حالماً بجنة الحكم .

ومن بعدها يرى نفسه قديساً مهاجماً تجار المعبد ،وتارةً يذهب ليصنع
العجائب في سورية فيحول الدم المسكوب إلى ماء عذب.ويطلب الغفران
من سيد الخلق ،ذاك النظام .
أما اليوم ،فتحول إلى الشريعة مطالباً بقص الألسنة وقطع الأيادي لمن
يتجرأ بانتقاده ،عاصرا بيديهً جريدة النهار .بعد التهديد ب-٧ ايار الغدار
ويتوعد بالحديد والنار لمن يتهمهم بالإستئثار .
اليوم وبعد الشتاء سيأتي الربيع ويذوب الثلج ونرى ما كان يحجبه البياض .
التاريخ 26/01/2009
الاسم مصطفى العويك
العنوان كلام عن المحكمة .. في ذكرى استشهاد الوسام
التعليق

المحكمة دنت، والعيون التي أبكاها الشبح بدأت تلتقط أنفاسها رويدا" رويدا .
المحكمة على عتبة الباب واقفة ، تطلب الاذن بالدخول، لتنقض على الشبح فتبيده في معقله وتقطع ذريته الفاسدة المفسدة في الأرض .
تطل المحكمة من الأفق الآذاري حذرة ، خائفة من النتائج، تعتليها الحيرة في اتمام المسير أم لا . تتردد بعض الأحيان من التحوّل الى واقع يحدث فوضى" مطلوبة الآن ، لضمان الاستقرار في الغد .
تطل وشهيدها الوسام يغرّد فوقها، يدنو منها فيزرع الأمل في نتائجها ، يقف الى جانبها يحميها، هي التي لم تستطع أن تحمي جسده على الأرض، يحميها بروحه المحلّقة باضطراد نحو السماء .
لا تجذع أيتها المحكمة، فالعيد معك قادم، وان غاب عنّا في الحياة، معك يأتي من جديد عروسا" زاهيا" كالربيع المنبعث من قلب المطر .
لا تهاب النتائج. فبك سنؤسس مرحلة جديدة من تاريخنا المعاصر .
سوف لن نخاف يعد اليوم. سنناصر الحق ونجهر به، ولن ننظر الى الوراء كي لا يعود بنا الزمان الى مرحلة اللاحق واللاحياة واللاأمان، حيث كانت الغرف السوداء هي من يدير اللعبة ويتحكم بها .
تأتين أيتها المحكمة بعد شهر ونيّف من الذكرى الأولى لاستشهاد وسامك. ذاك الوسام الذي ما كانت تجرؤ يد الافك أن تمتد اليه لو أنه لم يجعل منك حقيقة مؤلمة، على قاعدة أن للحقيقة طعم خاص هو أنها الحقيقة .
سال دم الوسام يوم سقط شهيدا"، فارتوت عروق المحكمة الدولية من محققين وممستشارين ، وأخذت بذلك جرعة قوّت من عزيمتها، وعجّلت في وضعها على الدرب المستقيم، المتماشي مع المسار السياسي الذي أيّد وطالب وقاوم لقيام هذه المحكمة .
سقطت يا وسام نعم . لكن ما توصلت اليه من معلومات ونتائج محال أن تسقط أو أن يصيبها الذبول .
رموك بالمتفجرات، وهم يعلمون كل العلم أنّك تعمل من أجل الحق والدفاع عنه .
لا تحزن. فمنذ الصغر ربتهم بيئتهم على المؤمرات والصفقات والمساومات، ولم يكن الحق يوما" مدرجا" في خانة تربيتهم او اهتماماتهم .
رموك بالموت، ولم يسمحوا لعروسك أن تفرح بك وتفرح بها .
أبادوا فرحتك في المهد، وعزفوا على اغتيالك لحن السعادة، واستخدموا الحلوى ليعبروا عن مدى المأساة التي أصابتهم برحيلك .
لا تيأس أيها الوسام ! هكذا هي الحياة، وهكذا هي المجتمعات .
أناس يعملون لأجل الحق، فيحاربون ويهاجمون ويذبحون.وأناس يرفعون راية الباطل فيصفق لهم المجتمع، ويبنون على أمجاد الغير قصورا" وزعامات، دولا" وكونتنات.
ما شأنك أنت بهم ! دعهم. ستمزق رايتهم يوما" ذاك أنهم تناسوا أن للباطل جولة وللحق ألف صولة وجولة .
عجنوا على الاساءة للناس والمجتمع، فكيف تريد أن تكون ذريتهم؟
يظهرون في الليل كالخفافيش، يخربون هنا يدمرون هناك، وعند استفاقة الصباح، يعودون الى مواقعهم يتفيأون بظلال الأطفال، يوهمون الدنيا أنهم أبرياء وما هم بأبرياء، لكن شهوة الافساد في الأرض شيء جميل .
لا تيأس يا وسام لبنان فغدا" يوم آخر
التاريخ 10/01/2009
الاسم مصطفى العويك
العنوان الطائف هو الضامن .... فلنطبقه قبل أن نعدله
التعليق الطائف هو الضامن .. فلنطبقه قبل أن نعدله !

شكل اتفاق الطائف يوم اقراره في الرابع والعشرين من تشرين الأول العام 1989 ، خشبة الخلاص التي انتقل عن طريقها اللبنانيون من حالة الحرب والفوض والاقتتال الداخلي الى مرحلة جديدة عنوانها السلم وسيادة الدولة اللبنانية وتقوية مؤسساتهاعلى اعتبار أن تعزيز قدرة هذه المؤسسات على القيام بدورها بالشكل المطلوب هو المدخل الاساس لالغاء المليشيات الطائفية والمذهبية والمناطقية .
وكان الطائف قد تناول المسألة السياسية والبنيوية للنظام اللبناني في اطار ميثاق جديد وكان بمثابة مشروع سياسي يحفظ لبنان من هول الحرب وشبح عودتها . ومن خلال هذا التفاق انتقل اللبنانيون الى مرحلة ما بعد الطائف مرحلة بناء دولة المؤسسات والعدالة والأخلاق واحترام الحريات ، خاصة بعد أن أقروا جميعا" أن التوجه نحو تعزيز وتفعيل دور المؤسسات ، يسرّع عملية الانتقال من دولة الطوائف الى دولة الوطن لبنان.
الا ان بعض القوى السياسية في لبنان ، وقفت صراحة ضد اتفاق الطائف منذ اقراره . فحزب الله اعتبره وقت ذاك "مشروع حرب وليس مشروع سلام "، فيما اعتبر العماد عون أن اتفاق الطائف "لا يمثل الطموحات لجهة السيادة والاستقلال " ، وان التعديلات التي أدخلت على النظام بموجب هذا الاتفاق هي تعديلات شكلية ستبقي الأزمة السياسية العامة للنظام على حالها .
واليوم كما الغد يخرج العماد عون ومن أين ؟ من سوريا ليقول بضرورة تعديل الطائف .
لذلك نرى أن هناك ثلاثة قوى كانت ومازالت تسعى لتعديل الطائف . وهي :
1- قوى مسيحية متمثلة بحالة العماد عون . والتي تعتبر ان الطائف بما تضمنه من اصلاحات ، وخاصة فيما يتعلق بالسلطة التشريعية حيث أصبحت مناصفة بين المسلمين والمسيحين ، لا يلبي طموحاتها بالسيادة والاستقلال .بل تعتبره عائقا" أمام وجودها وتوسع رقعة انتشارها وازدياد نطاق نفوذها ، لذلك تسعى الى تعديله تحت شعارات عدة في مقدمانها استعادة صلاحيات رئيس الجمهورية .
2- شيعية سياسية اعتبرت الطائف منذ اقراره بأنه "مشروع حرب وليس مشروع سلام " ، وأنه " ترقيع طائفي " ، لا يصلح لأن يكون نظاما" سياسيا" للبنان ، ذاك لأنه يحس الدولة اللبنانية على بسط سلطتها وسيادتها على كافة التراب اللبناني ، وهذا ما يعني غياب التنظيمات العسكرية "الطارئة " على الساحة الداخلية ، المرتبطة عقائديا" وايديولوجيا" بدول خارجية ،مع العلم أن هذه التنظيمات قامت أساسا" في ظل غياب الدولة وعلى حساب ومؤسساتها .لذلك تسعى هذه القوى برأس حربتها " حزب الله " وان بشكل غير علني لتعديل اتفاق الطائف ، من أجل المحافظة على "سلاحها المقدس " وعلى تواجدها ككيان نهائي داخل الكيان اللبناني ، وفرض نفسها وقراراتها وسلاحها بالقوة على الشعب والدولة، و7 أيار مثال واضح على ما نقول .
3- النظام السوري الذي انتقل مع مرور الزمن من مؤيد للطائف ، الى مشرف على تنفيذه ، الى ساع لتعديله بعد جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ذاك لان الطائف نص على اعادة انتشار الجيش السوري وليس على بقائه الى ما شاء الله . ويسعى لتعديله أيضا" من أجل العودة الى ما كان عليه الأمر سابقا" أي قبل اقرار الطائف ، لأن النظام السوري يعتبر أن نشوب حرب أهلية أخرى في لبنان ، ستكون الحافز الوحيد للاشارة الاميركية لسوريا من أجل عودتها الى لبنان مجددا" تحت شعار وقف الاقتتال الداخلي اللبناني .
لكن يبقى السؤال هنا ما هو موقف المملكة العربية السعودية التي رعت توقيع اتفاق الطائف ، من الحديث عن تعديله ؟
من المؤكد أن المملكة العربية السعودية ليست في وارد الاقدام على أي امر يهدد أمن اللبنانيين وسلامتهم خاصة اذا كان هذا التدبير غير خاضع للاجماع اللبناني ، واذا كان الهدف من وراء التعديل هو ضمان مصلحة سوريا في لبنان تمهيدا" لدخولها اليه مرة اخرى .
تضمن اتفاق الطائف اصلاحات عديدة ، طالت النظام السياسي والبنيوي في لبنان ، كما وضع حدا" لكل أنواع الرهانات الداخلية على الخارج وجعل لبنان وطنا" نهائيا" لكل أبنائه .
لذلك فان تطبيق الطائف يعني عدم العودة الى زمن الميلشيات والرعب والخوف ، والالتزام بمضمونه يعني الاقرار بمرجعية الدولة اللبنانية في كافة المجالات ، والتعاطي مع الشقيقة سوريا بعلاقات ندية أوجبتها عوامل تاريخية وجغرافية لا يمكن التغاضي عنها أبدا" . لذلك فان تعديل هذا الاتفاق يتطلب اعادة النظر بكل هذه الايجابيات التي ذكرناها ، ويتطلب كذلك اجماعا" داخليا" ومباركة سعودية ، وهذا ما عبر عنه صراحة كل من الرئيس بري والرئيس الحص والبطريرك صفير والمفتي قباني ، حيث اعتبروا جميعا" أن المشكلة الوحيدة في اتفاق الطائف هو أنه لم يطبق بشكل كامل وبالتالي فان كل أغلبية الاصلاحات التي تضمنها لم تبصر النور حتى يومنا هذا .
من هنا فاٍذا كان البعض مصرا" على تعديل الطائف ، فليقل لنا صراحة الأسباب والدوافع لذلك ، وليؤمن الاجماع الداخلي لتعديله اذا استطاع ، والا فلا يكثر الحديث عن وثيقة سياسية ان طبقت ساهمت وبشكل فعال ببناء لبنان القوي والسيد والمستقل
التاريخ 05/01/2009
الاسم فافي البطل
العنوان الم يتعلم الفلسطيني الدرس بعد
التعليق كلما شاهدت الاخبار ازرف الدمع ليس على الرجال بل على الاطفال اللذين يموتون دون ذنب ومن دون ان يدروا ماذا فعلوا ليستحقوا مصيرهم هذا الم يفهم ويتعلم ويستخلص الشعب الفلسطيني العبرة بعد كل اللذين اعطوهم الزخم وامطروهم بوابل من الكلمات الجياشة لخوض هذة الحرب اين هم الان؟؟؟كل جالس على حدى يلعب دور المتفرج المفجوع المستنكر بالاضافة للكلمات المحرضة كفانا كفانا كفانا دماء كفانا حروب كفانا قتلى ابرياءفليتحد الشعب الفلسطيني وليوقف مهزلة انت فتح وانت حماس وليوحدو اليد ضد عدوهم الواحد لقد اصبحوا مسخرة للياهود ولعبة في ايدي من يريد الحرب مع الياهود اتحدوا واللهما انصرهم على القوم الكافرين وابعد اذى من يريد ان يزجنا في هذة الحرب اللتي لا ترحم
التاريخ 22/12/2008
الاسم issaho
العنوان geni -ral
التعليق



العسكري ميشال "بونابارتيه" عون إلی أين؟
هذا الكائن الغريب الأطوار الذي عرفنا الكثير من بطولاته الوهمية ، ومغامراته الدونكيشوتية ، منذ ظهوره المفاجئ على المسرح السياسي وتسلمه رئاسةالحكومة العسكرية عام88 ، ولا نعرف الكثير عن تاريخه العسكري الذي لا نشك لحظة أنه صورة عما عرفناه منه ، من تهور ورعونة وسوء تقدير؛ إلى جانب التبجح والمغالاة والعنجهية الجوفاء ، ما ينم عن نرجسية ذاتية وأنانية طفولية وانفصام في الشخصية ، لايستبعد معه من مس وجنون الهرم ، ولا يساورنا أدنى شك في أن هذا الضابط الأحمق قد تبوأ منصبه العسكري بالواسطة والرشوة أواستناداً إلى انتمائه الطائفي ، لا بالجدارة والكفاءة العسكريتين والدليل على ذلك أنه مع أول فرصة سنحت له في السلطة ، غرق في المفاسد ، فنهب مدخرات العسكريين ، وقبض الأموال والرشى من أموال الناس السذج ومن العراق في حينه ، ومن إيران وتيارها اليوم ، بينما أسلم قدميه للريح عند أول موقف حرج واجهه ، ولولا تدخل السفارة الفرنسية في حينه وإيوائها له لمكث ، ربما ، في غياهب سجون النظام ، الذي يتنطح للدفاع عنه وتبييض صفحته اليوم ؛ كل الفترة الماضية ، بدل التنعم بالعيش الهادئ الهانئ والمستقر اﻵمن في الضواحي الباريسية ، يعد العصيّ التي كان اللبنانيون يتلقونها ويراقب حالة القهر والقمع التي يرزحون تحتها ، من وراء النظارات والحدود ، ويتحيّن الفرصة لعقد صفقة سرية على حساب الجمهور المخدوع بالقائد ، ثم ليعود ؛ بصفقة مشبوهة وخطيرة ؛ عودة المنتصر المظفر يوزع علينا المواعظ في الوطنية والبسالة والصمود والحرية . وهو لا يتوانى عن التهديد والوعيد ، مقنعاً نفسه ومحاولاً إقناع الناس بأنه ضابط مهم وقائد عظيم ذو شأن .
إن أخطر الأشخاص على الأوطان وعلى الناس والرأي العام هم هذا النوع من البشر الذين يملأون الدنيا صراخاً وضجيجاً عن العفة والطهارة ، والشهامة والكرامة ، فيما هم في الواقع وبعد التجربة رعاديد ، يمتلكون أحط الصفات وأدنى النفوس . والتحليل النفسي الفرويدي يشهد على ذلك .
في نظرة ثاقبة ومبدعة على الأحداث في فرنسا عام1851 وهي محاولة الإنقلاب التي دبّرها وقام بها آنذاك تحالف الملكية البائدة والإقطاع بقيادة لويس بونابارت ضد الجمهورية الثانية ، وهي محاولة إستنساخ وتقليد وإعادة حرفية للإنقلاب الدموي المشابه الذي كان قد سبق وقاده ، من قبل ، نابوليون بونابارت عام1799 بهدف إسقاط الجمهورية وإعادة الملكية والإمبراطورية وإلغاء نتائج الثورة الفرنسية ؛ بمعنىً آخر إعادة التاريخ وعقارب الساعة إلى الوراء ، كما نقول اليوم ؛ في حينه عقّب كارل ماركس على مقولة للفيلسوف الألماني هيغل فكتب : " يقول هيغل في مكان ما أن جميع الأحداث والشخصيات العظيمة في تاريخ العالم تظهر، إذا جاز القول ، مرتين ؛ وقد نسي أن يضيف : المرة الأولى كمأساة والمرة الثانية كمهزلة " . ( نص الترجمة الحرفي )
وها نحن لدينا بونابارتنا وجنرالنا [ وهو بالمناسبة يحب كثيراً هذه المقارنة مع البونابارتية ] الذي يحلم بإعادة التاريخ إلى الوراء وإعادة أمجاد العام89.
عون للجمهورية ، أجل ، عون يحلم بأن تنقلب الموازين مستقبلاً لصالح التحالف الإيراني السوري ، ويقوم المجلس النيابي الجديد بتعديل الدستور ، فتقصّر ولاية الرئيس الحالي ، ويتم انتخابه رئيساً ، وسيكون ذلك بمثابة التجديد للرئيس لحود للمرة الثانية ، ذلك الحدث المشؤوم الذي أوصلنا إلى ما عانيناه وما زلنا نعانيه من اغتيالات وقتل ، وتدمير وإرهاب أو سيكون بمثابة إعادة عهد الحكومة العسكرية للعام88 ، تلك التي ترأسها الجنرال ذاته ، ومهدت الطريق لدخول القوات السورية إلى وزارة الدفاع وقصربعبدا على أشلاء الجنود اللبنانيين والسوريين على السواء ، وفي كلتي الحالتين تصدق مقولة ماركس العبقرية .
في إحدى مدارس البقاع الأوسط، قرب زحلة ، توجد قاعة كبيرة عليها لوحة تحمل إسم [ قاعة المربي الشهيد محمد خير حمد ] وهو الأستاذ الذي كان مديراً للثانوية وقتل في القصف العشوائي إبان حرب التحرير الشهيرة ، عندما سقطت قذيفة تحريرية على سقف بيته . إنني مع اعتقاد العامة الذين يعتقدون بأن [ المجرم يظل يحوم حول مكان جريمته ] ، وأن [ من توجد مسلة تحت إبطه تظل تنعره ] وأن المجرم يظل في حالة قلق وتوتر وانفعال خوفاً من انكشاف أمره ، وسعياً لتغطية وتضييع جرمه وإني أتساءل دائماً عن سبب النشاط المحموم والتوتر المنقطع النظير والهمة القوية فوق الحدود عند بعض الساسة ممن يرفعون راية المعارضة والتحرير والتغيير ( والممانعة ) منذ اغتيال الرئيس الشهيد الحريري وسلسلة الجرائم والتفجيرات التي تبعتها حتى اليوم ؟؟!!.
... الحجيري البقاع .





التاريخ 13/12/2008
الاسم gérard faissal
العنوان almir wal wali
التعليق ألمير طلال يعفي جمبلاط من الاتفاق

مؤتمر صحفي حاشد وأسدٌ يناشد ويشدد اللهجة ،وعلى الأخرين
القراءة بين السطور.
أولاً ما الذي حصل ببيروت والجبل في ٧ ايار؟
هجمت المقاومة الإيرانية والسورية على أعداء الله والمصير
وعلى"يهود لبنان"أملاً برميهم إلى البحر.هاجم الأبطال الأشاوس
مقرات تيار المسقبل وحاصرت السياسيين اللبنانيين اللذين وقعوا
إتفاق الطائف لإنهاء الحرب.
لم يكن امامهم لا دبابات ميركافا ولا طائرات f16
هاجموا يتامى رفيق الحريري،يتامى شهداء الأرز،وانتصروا في
بيروت،نعم انتصروا،وبدأت فرقعات زعمائهم تطقطق في السماء
والنصر لنا.
رفع الحزب القومي السوري زوبعته النارية،إن لم نقل النازية
على أشرف المنابر،منبر الشرق والشرف،تليفزيون المستقبل،احرقوا
الكتب والمعاجم،وأنهالت صيحات النصر أمام صورة والي دمشق.
أما عن الجبل،تقدمت قوات التحرير ومعهم فلائل نشتكين،لتحاول
فرض المحنة والذل على أهالي الجبل من كل الطوائف.دخلوا المناطق،
قصفوا المنازل،خطفوا الشبان.
ولكن الجبل لا يخاف الرياح ولا العواصف ولا الزوابع.ولكن ما ذنب أهالي
القماطيه وكيفون؟
أدرك جمبلاط الخطر،ويعرف أنه غلطة الشاطر بإثنين،لا يريد مذابح،لا يريد
دم ولا يريد إنقسام الجبل،ولا جبهات داخلية.فمسحها بذقنه،كما يقولون،
ولكن أهل الشوف لم يقبلوا،الجبل لا يقهر،ولكن الجبل لا يريد الدم،لا
يريد الحقد،لا يريد الكراهية.الجبل للجميع لا نريد"ميه وميه "أخر،لا يريد
مجازر.
كان أمام وليد جمبلاط قرارين،أولهما المواجهة،وصدقوني إذا حصلت هذه
المواجهة لدخل لبنان مرحلة عصيبة،وضاع الاستقلال.
أما عن القرار الثاني فهو المهادنة وعلى مضض.لأن أهل الجبل لم يقبلوا
الذل أبداً ،والجبل ليس بمزارع شبعا ولا تلال كفرشوبا ،الجبل عاصٍ
واقراو التاريخ.
بناءً على قناعته وعلى طلب عقال الطائفة الدرزية والمشايخ ،وكل وليد
جمبلاط ،وريث بطل الاستقلال الأول ،ألمير طلال المفاوضة مع أسياده
من ابطال النصر والتحرير والشر المستطير بأن يفكروا قليلاً .
فأعتبر من إعتبر أن السلاح حامي السلاح قد إنتصر .
اليوم ،بعد نشتكين ،فايز شكر ،ومن قبلهم عون ومقاومي شارع الحمرا ،
يطل علينا ميرنا ليفجر مفرقعاته السورية بوجه العقلاء ويذكر بالحادث
المضض.
اركعوا أيها الناس واستسلموا للسلاح ،فالباب العالي ما زال موجوداً
وإلا ما من أحدٌ يضمن مصيركم ،فإلى بيت الطاعة هرولوا
التاريخ 12/12/2008
الاسم Bechir Oubary
العنوان Dol, imposture et bien plus si affinités
التعليق Ouf, c'est fait et au diable les jaloux et les importuns. Après trois années et demie de fiançailles contractées en secret (seul Polichinelle était dans la confidence), le mariage est enfin consommé, à son de trompe et au vu et au su de tout le monde. Finies les amours clandestines, c'est au grand jour que les deux tourtereaux entendent désormais vivre leur passion. Le tyran est aux anges, le Général jubile. Pour Michel, la Syrie a désormais les yeux de Bachar !

L'idylle a commencé en mai 2005. Le dictateur, bouté hors du Liban, honni et vilipendé par une grande majorité de Libanais, ruminait déjà sa vengeance. M le maudit, banni par le père dudit dictateur, trépignait d'impatience pour rentrer au pays. Les conditions d'un "deal" étaient donc réunies. Le premier avait tout à gagner, le second tout à perdre, mais le Général était rongé par une fixation maladive. Baabda valait bien une messe et Michel Aoun était prêt à tous les travestissements pour y accéder, même s'il lui fallait devenir le principal pourfendeur de l'aggiornamento post-syrien au Liban et se transformer en porte-voix du dictateur. Tout le monde connaît la suite. Les pièces du puzzle se mettent enfin en place et les conspirateurs d'hier peuvent désormais se passer de masque pour révéler leur brigue.

Tout vient à point à qui sait attendre. Trois ans de fureur et de sang ont été nécessaires au dictateur pour inverser le cours du temps. La reconquête du terrain perdu a été laborieuse, mais à force d'intimidation et d'assassinats, elle est aujourd'hui avérée et ledit dictateur a mille et une raisons de se réjouir.

Une première victoire d'étape a été remportée à Doha où l'infamie de la capitulation a succédé à la folle débandade des boy-scouts du 14 mars. Le laxisme arabe, la crétinerie de Sarkozy et les coups de boutoir du Hezbollah se sont conjugués pour briser l'ostracisme dont il était frappé. L'antichambre de son palais ne désemplit plus, les grands et les petits s'y bousculent et c'est avec une grande confiance qu'il entame aujourd'hui les préparatifs de la "mère de toutes les batailles" qui va lui permettre, c'est du moins ce qu'il espère, de donner l'estocade finale à ses adversaires meurtris.

Entre-temps, Michel Aoun n'a pas chômé. En prévision du mariage solennel, une longue période probatoire était nécessaire. Il lui fallait impérativement parcourir une carte de "Tendre" spécialement confectionnée pour lui par le dictateur. Il avait l'inclination, il devait gagner l'estime avant de jouir de la reconnaissance (Cf. Madeleine de Scudéry pour la fameuse carte et pour le parcours qui va de Nouvelle-Amitié à Tendre).

En disculpant la Syrie de tous ses crimes au Liban, en attaquant ouvertement les sunnites convertis au souverainisme, en stigmatisant l'Arabie Saoudite, en affirmant que l’Iran "œuvre en faveur de l’unité du Liban" et en appelant à réviser l'accord de Taëf, il surmontait avec succès toutes les embûches qui jalonnaient son parcours initiatique. Le dictateur ne pouvait qu'être ému aux larmes en écoutant d'aussi belles sérénades. Tant de dévouement et de sollicitude méritait récompense et quelle récompense. L'amoureux transi est élevé au rang d'allié "stratégique" d'une Syrie à jamais reconnaissante.

Tapis rouge pour "Siyadat el-Général" et traitement de faveur à faire pâlir d'envie tous les affidés présents, passés et à venir.

Le roi des animaux se mit un jour en tête
De giboyer: il célébrait sa fête.

Pour réussir dans cette affaire,
Il se servit du ministère
De l'âne à la voix de Stentor.
Michel à Messer Lion fit office de cor.
Bachar le posta, le couvrit de ramée,
Lui commanda de braire, assuré qu'à ce son
Les moins intimidés fuiraient de leur maison.

Tous fuyaient, tous tombaient au piège inévitable
Où les attendait le Lion.
" N'ai-je pas bien servi dans cette occasion ?
Dit Michel en se donnant tout l'honneur de la chasse.
- Oui, reprit Bachar, c'est bravement crié:
Si je ne connaissais ta personne et ta race,
J'en serais moi-même effrayé."
Michel, s'il eût osé, se fut mis en colère,
Encor qu'on le raillât avec juste raison ;
Car qui pourrait souffrir un âne fanfaron ?
Ce n'est pas là leur caractère.
(Jean de La Fontaine, mais avec beaucoup de liberté)
Ouf, c'est fait et au diable les jaloux et les importuns. Après trois années et demie de fiançailles contractées en secret (seul Polichinelle était dans la confidence), le mariage est enfin consommé, à son de trompe et au vu et au su de tout le monde. Finies les amours clandestines, c'est au grand jour que les deux tourtereaux entendent désormais vivre leur passion. Le tyran est aux anges, le Général jubile. Pour Michel, la Syrie a désormais les yeux de Bachar !

L'idylle a commencé en mai 2005. Le dictateur, bouté hors du Liban, honni et vilipendé par une grande majorité de Libanais, ruminait déjà sa vengeance. M le maudit, banni par le père dudit dictateur, trépignait d'impatience pour rentrer au pays. Les conditions d'un "deal" étaient donc réunies. Le premier avait tout à gagner, le second tout à perdre, mais le Général était rongé par une fixation maladive. Baabda valait bien une messe et Michel Aoun était prêt à tous les travestissements pour y accéder, même s'il lui fallait devenir le principal pourfendeur de l'aggiornamento post-syrien au Liban et se transformer en porte-voix du dictateur. Tout le monde connaît la suite. Les pièces du puzzle se mettent enfin en place et les conspirateurs d'hier peuvent désormais se passer de masque pour révéler leur brigue.

Tout vient à point à qui sait attendre. Trois ans de fureur et de sang ont été nécessaires au dictateur pour inverser le cours du temps. La reconquête du terrain perdu a été laborieuse, mais à force d'intimidation et d'assassinats, elle est aujourd'hui avérée et ledit dictateur a mille et une raisons de se réjouir.

Une première victoire d'étape a été remportée à Doha où l'infamie de la capitulation a succédé à la folle débandade des boy-scouts du 14 mars. Le laxisme arabe, la crétinerie de Sarkozy et les coups de boutoir du Hezbollah se sont conjugués pour briser l'ostracisme dont il était frappé. L'antichambre de son palais ne désemplit plus, les grands et les petits s'y bousculent et c'est avec une grande confiance qu'il entame aujourd'hui les préparatifs de la "mère de toutes les batailles" qui va lui permettre, c'est du moins ce qu'il espère, de donner l'estocade finale à ses adversaires meurtris.

Entre-temps, Michel Aoun n'a pas chômé. En prévision du mariage solennel, une longue période probatoire était nécessaire. Il lui fallait impérativement parcourir une carte de "Tendre" spécialement confectionnée pour lui par le dictateur. Il avait l'inclination, il devait gagner l'estime avant de jouir de la reconnaissance (Cf. Madeleine de Scudéry pour la fameuse carte et pour le parcours qui va de Nouvelle-Amitié à Tendre).

En disculpant la Syrie de tous ses crimes au Liban, en attaquant ouvertement les sunnites convertis au souverainisme, en stigmatisant l'Arabie Saoudite, en affirmant que l’Iran "œuvre en faveur de l’unité du Liban" et en appelant à réviser l'accord de Taëf, il surmontait avec succès toutes les embûches qui jalonnaient son parcours initiatique. Le dictateur ne pouvait qu'être ému aux larmes en écoutant d'aussi belles sérénades. Tant de dévouement et de sollicitude méritait récompense et quelle récompense. L'amoureux transi est élevé au rang d'allié "stratégique" d'une Syrie à jamais reconnaissante.

Tapis rouge pour "Siyadat el-Général" et traitement de faveur à faire pâlir d'envie tous les affidés présents, passés et à venir.

Le roi des animaux se mit un jour en tête
De giboyer: il célébrait sa fête.

Pour réussir dans cette affaire,
Il se servit du ministère
De l'âne à la voix de Stentor.
Michel à Messer Lion fit office de cor.
Bachar le posta, le couvrit de ramée,
Lui commanda de braire, assuré qu'à ce son
Les moins intimidés fuiraient de leur maison.

Tous fuyaient, tous tombaient au piège inévitable
Où les attendait le Lion.
" N'ai-je pas bien servi dans cette occasion ?
Dit Michel en se donnant tout l'honneur de la chasse.
- Oui, reprit Bachar, c'est bravement crié:
Si je ne connaissais ta personne et ta race,
J'en serais moi-même effrayé."
Michel, s'il eût osé, se fut mis en colère,
Encor qu'on le raillât avec juste raison ;
Car qui pourrait souffrir un âne fanfaron ?
Ce n'est pas là leur caractère.
(Jean de La Fontaine, mais avec beaucoup de liberté)
http://heuristiques.blogspot.com
التاريخ 04/09/2008
الاسم oussama
العنوان 2al tamadi li dawlat hassan nasrallah
التعليق bel 2ames 2el karib kan hezeb hassan nasrallah youbayen waka2anahou howa 2el 7ezeb 2alazi yatamata3 bell rokey wall 2e7tiram walaken ba3da 2estechhad ra2is rafik 2el hariri wa kama youkal koulou chay2in bana 3ala 7akikatihi haza houwa 2el 7ezeb 2al ta2ifi 2alazi ya3mal w men wejhat nazari li sale7 2al sohyouniya 2el 3alamiya li2anahou najido fi kouli mara ya2ti hezeb hassan nasallah 2ila 2el mousa2ala ta2ti 2el 2abwak men phalastine 2el mo7tala touhadad w tatawa3ad w takhrouk 2el 2ajwa2 w takoum bi2enzalat wahmiya koulou haza lyastati3 haza 2el hezeb 2esti3adat mawke3ihi 3ala sa3id 2el siyasi wa 3ala sa3id 2el 3alam 2el 3arabi wa hounaka 3edat 2adila menha:
1- fi 2ayar 2el 2006 wadi3a malaf sela7 haza 2el 7ezeb 3ala tawilat 2el 7iwar wa faj2atan takoumo isra2il bidarba fi kol loubann bima fiha 2al da7iha bestesna2 kawader haza 2el hezeb sobhan allah 34 yawman lam tastate3 israel isabat 2a7ad ana la 2akoul 2ani kountou 2ourid 2iza2ahoum men 2el 3adaw 2el isra2ile walaken 2ana 2atakalm mante2.
2- ba3da 2a7das 7 2ayar 2el 2008 w ba3da 2an sakata haza 2el hezeb 3ala 2el sa3id 2el 3arabi kamat isra2il bi jawla jadida men 2el 2akazib w kabilat bi tabadoul jousatayn moukabel koul 2al roufat wa koul 2al mawkoufin bi ma fihoun samir 2el kentar 2alazi kana warkatouhou mou3allaka bi ron 2arad ya lel sodaf
3- wa ha heya 2el stratigiya 2el difa3iya toub7asou 2el yawm 3ala 2el tawilat 2al hiwar fi 2aser baabda w 2iza yatabaja7 wazir al difaa 2el 3adaw bi tahdid jadid lel dawla wa lel 7okouma wa lel hezeb mima yadfa3 haza 2el 2akhir bell kawl la 2a7ad yastati3 2el 2an ba7sa sila7e fa ha houmo 2el 2a3da2 youhadidouna men jadid kayfa li 2an 2ousalem sila7e w hounaka khoutarat chane 7areb jadida men kibal isra2il????? haza 2el sou2al laysa haza 2el hezeb yajeb 2an yatra7ouhou ball na7nou yajeb 2an natra7 3alayhe sou2alan??? ma heya 2el sodaf 2anahou koulama 2ata bandou sila7 haza 2el 7ezeb 3ala 2al tawila wa yosbe7 jadiyan mounakachatouhou takoum israil bi tahdiden li looubnan??????????
التاريخ 29/08/2008
الاسم أيمن القرق
العنوان خواطر حول الإستراتيجية الدفاعية
التعليق
خواطر حول الإستراتيجية الدفاعية المزعم عقد حوار بشأنها بين الأطراف السياسية اللبنانية الأساسية..وهذه المناقشة ستضع قواعد ومبادئ ومفهوم للإستراتيجية الدفاعية التي من شانها الدفاع عن أرض الوطن في وجه كل معتدّ..

بدايةً,

بغضّ النظر عن إمكانية تجهيز هكذا تآلف بين الجيش النظامي وقوى "مقاوِمة" تعتمد نظام الميليشيا الاهلية طريقة لها..وبغضّ النظر عن أشكال هذه الإستراتيجية الدفاعية التي تأخذ شكلا ً من هذه الأشكال يا إمّا إنصهار او تبعية أو تعاون ضحك على اللحى كما تعوّدنا في السياسة اللبنانية من تسويات لتمرير عناوين لأزمات فنهرب من ازمة لأزمة أكبر وأعقد ربما..

أحببت أن أبدي رأيي مما أقرأه سياسيا ً في الوقت الراهن كأي مواطن لبناني غير متخصص بالسياسة لكنّ الأحداث قد علّمتنا كيفية قراءة الوقائع السياسية بناءً على التجربة والملاحظة..

هل إنّ خيار الأكثرية بالذهاب إلى إستراتيجية دفاعية سيقوّد مسيرة حزب الله التي بدأ بتنفيذها فعلياً منذ العقد الماضي؟
هل سيقبل حزب الله الذي صرّح أمينه العام على شاشات التلفزة أنّه يفتخر كونه من حزب ولاية الفقيه ومعناها شرحه في إطلالة أخرى بقوله أنها إءتمار وانقياد بالقرارات حربا ً وسلماً وتعليمات من الولي الفقيه في إيران أن يتخلّى عن هذه التبعية ال"عقائدية" ويلجأ إلى إنصهار أو تبعية أو مشاركة لأي طرف في قرارهم ؟! فقرار الولي الفقيه عندهم مؤلّه كما الأشيا المؤلّهة الباقية عندهم فهي لا تقبل الشرك بل الوحدانية الخالصة والعياذ بالله !

أنا حقيقةً متخوّف من فكرة الإستراتيجية الدفاعية لأنّ لا دافع لحزب الله لهذا كونه الطرف الأقوى عسكريا ً في دخول كهذا تنازل أو مشاركة إلا خدعة يكسبون بها خرق الجهاز الأمني العسكري اللبناني أكثر وأكثر والتغلغل في هيكليته وقراره الحر أكثر وأكثر ومن جهة أخرى يكونون قد بيّضوا صفحتهم التي ما زالوا يلملمون آثار فعلتهم الأخيرة لناحية الداخل الإسلامي السني ومن ثمّ المسيحي والدرزي على حدٍّ سواء ولناحية أخرى هي الشقّ العربي الخارجي الذي هو حقل نشر لامتداد معنوي لثقافة حزب الله بتصدير أفكار الثورة الخمينية في إيران..

وآخر نقطة تخوّف لجهة الإستراتيجية الدفاعية هي أنّه غداً ستظهر حركة أمل كونها بالأساس تنظيم مقاوم وتأخذ أحقية باستخدام السلاح في الداخل تحت مسمى الإستراتيجيوة الدفاعية الذي هو شرعنة لنهج ما يسمي بمقاومة وهي بالحقيقة منحرفة وغير متّزنة وغير منضبطة..

تخوفي هو هل سيكون شرعنة أكثر وأعمق للحال المأساوي الذي نمرّ فيه أم ستكون "كيف ولا أعلم,الله وحده يعلم" خشبة نجاة للحالة المتردّية..


وشكرا ً

التاريخ 21/08/2008
الاسم abdullatif krayem
العنوان ce tragi/comedien doit disparaitre
التعليق Abstraction faite de ce qu'il dit renseignez vous aupres de ceux qui l'ont connu et vous allez voir que ce farceur fait la honte de l'armée et de la patrie . Si vous manquez de détails revenez a moi
KRAYEM
التاريخ 27/05/2008
الاسم haa khodr b.
العنوان deutscland-trier
التعليق apres 6 ans de l'epoque du president je peux donner mon avis a propos du programme presente


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر