الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 18 تشرين ثاني 2017
بيانات/نداءاتتقاريرالمؤتمر الدائم للحوار اللبنانيلبنان في مجلس الأمننداءات مجلس المطارنة الموارنةمحكمة من أجل لبنانانتخابيات
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2010-10-01الكاتب:المصدر:خاص "رسالة بيروت" « السابق التالي »
 مبادرة بيروت
 من أجل "شرعة وطنية لحقوق اللبنانيين الأساسية"
عدد المشاهدة: 1933

ينتاب اللبنانيين اليوم خوف كبير على السلم الأهلي والميثاق الوطني جراء عودة فريق منهم الى التهديد بالاحتكام الى السلاح، واضعاً البلاد أمام معادلة ظالمة ومستحيلة: التنكر للحقيقة والعدالة والقانون الدولي... وإلا فالحرب الأهلية !

 

هذه في ظل عجز السلطة عن القيام بواجباتها في حماية المجتمع، وفشل "هيئة الحوار الوطني" – نتيجة الانقسام السياسي الحاد – في اقناع بعض الأطراف الأساسيين بالعودة الى كنف الدولة في ما يخص الأمن الوطني والاستقرار العام، وذلك رغم التعهدات الموثقة من طاولة الحوار وصولاً الى بيان الحكومة الحالية. وما يضاعف خطورة هذه الأزمة الداخلية ارتباطها الوثيق بأزمة السلام في المنطقة حيث يصر بعض القوى الاقليمية على استرهان لبنان لمآربه الخاصة واستخدامه ورقة وساحة.

 

إزاء هذا الوضع، تداعى عدد من العاملين في الشأن العام وتباحثوا في سبل مواجهة الأزمة ، رافضين فكرة الاستسلام للأمر الواقع وانتظار ما سيكون للتكيف مع نتائجه. وقد رأى المجتمعون أن مواجهة الأخطار المحدقة بلبنان- في ظلّ الإستعصاءات التي أدت وما تزال إلى تراجع مشروع الدولة - تقتضي عملاً عاجلاً لاطلاق "تعبئة مدنية" واسعة من شأنها أن تشكّل شبكة أمان مجتمعية لحماية اللبنانيين من تكرار التجارب المأساوية التي عاشوها على مدى أكثر من ثلاثة عقود، واستعادة حقهم بحياة آمنة وكريمة.

 

وفي هذا السبيل قرّر المجتمعون إطلاق "مبادرة بيروت"، إطاراً مفتوحاً للتواصل والحوار وتنسيق الجهود في الوطن والمهجر، يتخطّى الحواجز الفئوية على اختلاف مسمّياتها، وذلك بغية التوصل الى اتفاق حول "شرعة وطنية لحقوق اللبنانيين الأساسية"، وهي حقوق يجري استباحتها منذ عقود بحجج طائفية وعقائدية مختلفة. وتشكل هذه الشرعة منطلقاً لتوحيد طاقات المجتمع واستعادة فاعليته في هذا الظرف الخطير الذي يجتازه لبنان.

 

وسوف يتولى الموقعون على هذه المبادرة القيام بالاتصالات مع كل المعنيين والتحضير للقاء موسع يناقش ويقّر "الشرعة " ويضع خطة للتحرك من أجل تشكيل كتلة ضغط مجتمعية تستطيع – بالوسائل الشرعية -  أن تفرض على الدولة التزام هذه الحقوق الأساسية التي من دونها لا مستقبل للبنانيين في وطنهم.

 

تتضمن "الشرعة الوطنية  لحقوق اللبنانيين الأساسية" المقترحة البنود التالية:

 

أولاً حقُّ اللبنانيين في وطنٍ لا يكون ساحةً دائمة للحرب من أجل مصالح خارجية أو حزبية، وطنٍ تحتكر فيه الدولةُ القوةَ المسلحة، من دون شريك، وحيث سيادتُها مبسوطةٌ على جميع أراضيها والمقيمين، لا تحدُّها إعتبارات طائفية أو عشائرية. ذلك أن الدولة هي وحدها المخوَّلة عبر مؤسساتها الدستورية إتخاذ قرارات مُلزمة لجميع المواطنين.

 

ثانياً حقُّهم بالإنصاف، في إطار المواجهة العربية مع إسرائيل. فلا يُرغمون على تحمّل أعباء الصراع المسلح وحدهم، كما حدث في العقود الأربعة الماضية، حيث عقدت مصر والأردن معاهدتي سلامٍ مع اسرائيل، فيما حافظت سوريا على حدودٍ هادئة في الجولان منذ عام 1973، وهي تفاوض منذ سنوات من أجل معاهدةٍ مشابهة.

 

ثالثاً حقهم في أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في الدفاع عن لبنان تطبيقاً للقرارات التي اتخذها، وفي أن يضع حداً لسياسة الكيل بمكيالين التي اعتمدها إزاء الصراع العربي الاسرائيلي على مدى عقود والتي غذّت حروباً متواصلة أدمت لبنان والمنطقة كما تسببت بتأزيم العلاقات بين المسلمين والغرب، الأمر الذي بدأ ينعكس سلباً داخل المجتمعات الغربية نفسها.

 

رابعاً حقُّهم بالعيش في بلدٍ لا يُختزل المواطنُ فيه بالبُعد الطائفي، مستوعَباً في جماعة تُعيِّنُ خياراتِها ومصالحَها أحزابٌ سياسية تدّعي احتكار تمثيلها من دون استشارته، وحقهم في أن يؤسسوا عيشهم المشترك على شروط الدولة التي ينتمون اليها لا على شروط طائفة بعينها.

 

خامساً حقٌّهم في العيش معاً بسلام، مستخلصين دروس الحرب، وداعمين عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لئلا يتأسس سلمهم الأهلي على التنكُّر للحقيقة والعدالة. فالعدالة هي ضمانة السلم الدائم، والتنكُّر لها يضرب نظام القيم الذي يقوم عليه مجتمعنا ويؤسس لحروب جديدة.

 

سادساً حقًّهم بالعيش تحت جناح دولة الحق، حيث يتساوى المواطنون في الخضوع لسلطة القانون وليس لسلطة الحكام؛ وحيث العدالة تشمل كل فئات المجتمع بما في ذلك اصحاب السلطة؛ وحيث لا يُمكِّن أهل السياسة من توظيف الموارد العامة في معاركهم السياسية؛ وحيث لا تشكّل الإدارة العامة مرتعاً للزبائنية والمحسوبية، وحيث مشاركة المواطن في الحياة العامة مكفولةٌ بقانون انتخاب حديث، ولا مركزية إدارية...

 

سابعاً حقُّهم بالعيش في مجتمع حديث ومنفتح، يحترم نفسه، حيث مردود النمو الاقتصادي لا يتعارض والعدالة الاجتماعية، وحيث يستطيع الفرد أن يختار نظاماً مدنياً لأحواله الشخصية، وحيث لا تتعرض المرأة لأي شكل من أشكال التمييز، وحيث احترام الشخص الإنساني هو ذاته للميسورين كما للمعوزين، للعمال اللبنانيين كما للأجانب، وحيث تُصان حقوق الأطفال والعجزة والمعوَّقين، وحيث يَفرض القانون احترام الطبيعة ويمنع الإعتداء على البيئة ويحمي التراث الوطني مثلما يحمي صحَّة المستهلك.

 

ثامناً حقُّهم بالعيش في ظل دولة تحترم نظام قيمهم، وفي مجتمع لا يُستخدَم فيه الدين لتحقيق مآرب سياسية حزبية، ولرسم هويات مغلقة تبرّر استخدام العنف باسم "المقدَّس" – وهو عنفٌ لا يلبث أن يحوّلها إلى "هويات قاتلة"؛ مجتمع يدين الفساد، من دون تمييز بين فاسدٍ وآخر؛ مجتمع يؤمن بقيمة الحوار واحترام الرأي الآخر؛ مجتمع يسود فيه التضامن والشعور بالمسؤولية العامة، على حساب الأنانيات المفرطة، فرديّة أو فئوية؛ مجتمع يُدرك أنه مؤتمن على وطنٍ هو ملكٌ للأجيال الآتية.

 

تاسعاً حقُّهم في توحيد إنجازي الإستقلال والتحرير، بدلاً من وضعهما، كما هي الحالُ اليوم، في مواجهة بعضهما بعضاً. وهو ذاته حقُّهم في إجراء مصالحة طبيعية وضرورية بين من يعطون الأولوية المطلقة للحرية ولو على حساب العدالة وبين من يعطونها للعدالة ولو على حساب الاستقلال. إن هذا الأمر لا يتِمّ على قاعدة المبادلة بين فريقين، بل في إطار الدولة وبشروطها ، بوصفها (أي الدولة) التعبير الأرقى عن وحدة المجتمع.

 

عاشراً حقُّهم بأن تكون العلاقة مع سوريا علاقةً طبيعية بين دولتين سيّدتين، من دون أن تتدخّل إحداهما في الشؤون الداخلية للدولة الأخرى، مع احترامٍ كامل لعمل المؤسسات الدستورية في البلدين، وهو ما يمثّل شرطاً ضرورياً للأرتقاء بالعلاقة إلى مستوى التفكير المشترك في مشرقٍ عربي محرّر من عبوديات القرن الماضي وصراعاته التناحرية، ومن عنفٍ يسكن حاضره ويصادر مستقبله، مشرقٍ قادر على إستعادة دوره الريادي الذي لعبه أبّان عصر النهضة، ليشكل قطب تجدّد لمجمل العالم العربي.

 

حادي عشر حقُّهم بطيّ صفحة الماضي الأليم مع إخوتهم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من خلال مراجعة مسؤولة للتجربة المشتركة، وعلى قاعدة حقّ الدولة اللبنانية بممارسة سيادتها على المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وواجبها في توفير الحقوق الإنسانية والإجتماعية للاجئين، من دون أي نوع من المقايضة أو الموازنة بين حق سيادي وحق إنساني.

 

 ثاني عشر حقُّهم – استناداً إلى كونهم "خبراء بالعيش المشترك" – بأن يساهموا في صَوغ رؤية جديدة إلى العروبة، مُبَرَّأة من أي محتوى يرمي إلى توظيفها في خدمة دين أو دولة أو حزب، عروبةٍ معاصرة تتّسع لمفاهيم التنوّع والتجدُّد والإنفتاح على الثقافات الأخرى، وتحتضن قيم الديمقراطية والإعتدال والتسامح والحوار وحقوق الانسان، عروبةٍ تعطي الأولوية لحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً ولمشروع السلام في المنطقة على قاعدة أن لا بديل من السلام الّا السلام.

 

ثالث عشر حقُّهم، مسلمين ومسيحيين، وانطلاقاً من تجربتهم الانسانية المشتركة، بالمساهمة في تعزيز خط الإعتدال الإسلامي مقابل أصوليات عُنفيّة تقود العالم العربي اليوم إلى حروب أهلية. وهو حقُّهم، مسلمين ومسيحيين، بالمشاركة في النقاش الجاري حول مسببات الهجرة الآيلة الى ضمور الحضور المسيحي في الشرق واستعادة دور المسيحيين الأصيل في بناء عالم عربي جديد.

 

رابع عشر  أخيراً حقّ اللبنانيين في أن يعتزّوا بتجربتهم الغنية في ممارسة الحرية والديموقراطية والعيش المشترك، وأن لا يخضعوا لابتزاز الديماغوجيات العالية النبرة التي تحطُّ من شأن تلك التجربة بدعوى الأزمات المتلاحقة التي رافقتها. فتجربتهم تلك، بما لها وما عليها، هي التي جعلت من لبنان محطّ أنظار التوّاقين في العالم العربي إلى عيش الحرية والتنوع والإنفتاح، كما شكّلت إسهاماً حقيقياً في تحديث مفهوم العروبة، وقدّمت نموذجاً نقيضاً لكلّ الأصوليات في المنطقة، بما فيها وعلى رأسها الأصولية الصهيونية العنصرية.

 

***


يدعو الموقعون أدناه جميع المؤمنين بالدفاع عن حقوق اللبنانيين الأساسية الى المساهمة معهم في تطوير بنود هذه الشرعة والمبادرة الى توقيع هذه الوثيقة للذهاب معاً الى مؤتمر يقر الصيغة النهائية للشرعة ويضع برنامجاً لتجسيد بنودها.


الموقعون (100)


ابراهيم الجميل (استشاري)، أحمد يوسف (مدرس)، ارنست عيد (محام)، اسماعيل شرف الدين (ناشط اجتماعي)، الكسندر نجار (محام)، الياس عطالله (نائب سابق)، أميل بشقنجي (إداري)، اميل نجم (طبيب)، انطوان أ. كيوان (رجل اعمال)، انطوان بشاره (رئيس الاتحاد العمالي العام سابقا)، ًانطوان قربان (طبيب واستاذ جامعي)، ايلي الحاج (صحافي)، أيمن أبو شقرا (صحافي)، أيمن شروف (صحافي)، باديا فحص (اعلامية)، برنار بريدي، بري الاسعد (طبيب)، بلندا ابراهيم (صحافية)، بهجت سلامه (ناشط)، بيار عقل (اعلامي)، جاد يتيم (صحافي)، جان بديع حرب (محام)، جهاد فرح (مهندس)، جورج ملحم (استشاري)، جومانا نصر (صحافية)، حسام جرجس (طبيب)، حسين قاسم (مدرس)، حكمت العيد (محام)، حنين غدار (صحافية)، خالد الهاشم (مهندس)، دانيال جرجس (صحافية)، رجا نجيم (ناشط)، رفائيل تابت ( طبيب)، رمزي الحافظ (اقتصادي)، ريمون معلوف (مهندس)، زهوة مجذوب (استاذة جامعية)، زياد الصائغ (كاتب)، زياد مخول (صحافي)، زينة الرز (اعلامية)، سامر العياش (مهندس)، سامي شمعون (محام)، سامي نادر (اقتصادي)، سعد كيوان (صحافي)، سلمان عنداري (اعلامي)، سمير فرنجيه (نائب سابق)، سناء الجاك (صحافية)، سيمون ج. كرم (محام)، شارل جبور (صحافي)، شحاده صقر (رجل اعمال)، شوقي داغر (محام)، شوقي عازوري (طبيب)، شيرين عبدلله (ناشطة)، صباح فارس (استاذ ثانوي)، طلال خوجه (استاذ جامعي)، طوني الخواجه (ناشط)، عزيز كرم (نقابي)، عماد موسى (اعلامي)، عمر حرقوص (صحافي)، فادي توفيق (كاتب وصحافي)، فادي عنتر (طبيب)، فارس سعيد (نائب سابق)، فريد مكاري (نائب رئيس المجلس النيابي)، فيليب سعيد (طبيب)، كمال الذوقي (محام)، كمال ريشا (صحافي)، مالك مروه (ناشر)، مايلا بخاش (ناشطة اجتماعية)، محمد الشامي (اعلامي)، محمد حسين شمس الدين (كاتب)، محمد حمدان (صحافي)، محمد مشموشي (اعلامي)، محمد فريد مطر (محام)، مروان حماده (نائب)، مصطفى فحص (صحافي)، ملكار خوري (ناشط في مجال حقوق الانسان)، منى فياض (استاذة جامعية)، موريس فضول (محام)، مي شدياق (اعلامية)، مياد حيدر (محام)، ميشال ابو عبدلله (طبيب)، ميشال توما (صحافي)، ميشال حجي جورجيو (صحافي)، ميشال ليان (نقيب المحامين سابقاً)، ميشال مكتف (ناشط سياسي)، ميشال يوسف الخوري (محام)، نبيل خراط (طبيب)، نديم عبد الصمد (سياسي)، نديم قطيش (اعلامي)، نزيه درويش (ناشط)، نسيم الضاهر (كاتب وباحث)، نصر فرح (رئيس مجلس بلدي)، نصير الأسعد (اعلامي)، نوال نصر (صحافية)، نوفل ضو (اعلامي)، هادي الأمين (باحث)، هند درويش (اعلامية)، وسام الأمين (صجافي)، يوسف الزين (رجل اعمال)، يوسف بزي (صحافي)، يونس شبلي (طبيب)


العنوان الألكتروني:
beirutinitiative@gmail.com

 

Une centaine de politiciens et d’intellectuels lancent « l’initiative de Beyrouth »

 

اضف توقيعك
 
الموقعون عدد التوقيعات: 22
Marie-C Mojaber :citizen
Paul Mourani :economist
Joelle Kiwayder :financial consultant and analyst
ايمان العيد :مدرسة
حسن أبو حمزة :موظف
lela Kamareddine :Marketing/press
Romey AlBoustany :Network Engineer
نغم نورالدين عيد :اخصائية تغذية
Amira Maroun :Teacher
Aref Jahel :Civil Contractor
Antoine Nasrallah :Civil Engineer
Samer Noureddine :Student
Adib Noureddine :Electrical Engineer
Adel M Salam :مهنة حرة
Raya Abdel Malak :Communications Specialist
Shawn Raad :IT Consultant
نبيل حسين اغا :باحث
Celia Kurdab Hamadeh :marketing consultant and corporate events organizer
Romeo Bousany :Engineer
Suleiman Himadeh :Executive Director
فادي درويش :مهنة حرة
ميرنا طوق :مهندسة

اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
تعليقات القراء عدد الردود: 2
التاريخ 01/10/2010
الاسم سيليا حمادة - الرياض
العنوان يا نساء لبنان تكلّمن
التعليق لمرة واحده ، عبرن عن رأيكن وعن احلامكن وما يقض مضاجعكن .
لمرة واحدة تحركن بقوة ولا تتركن الساحة لبعض رجال "الاكثرية" و "الاقلية فقط" ، فنحن الاكثرية الحقيقية .
لمرة واحدة اتركن انشغالكن وبيوتكن ورجالكن واولادكن .. وهببن لانقاذ الوطن ، لقد سكتن كفاية وطويلاً .. فاصواتكن مقارنة بالاصوات الذكورية خافتة .. خافتة جدا ماذا تنتظرن ؟ لم يبق في الوطن شباب حتى بناتكن لحقن باخوتهن الى بلاد الاغتراب.
ماذا تنتظرن ؟ اخلاء بيوتكن تماما من الشباب ؟
اتنتظرن ضياع الوطن حتى تجلسن وتضعن ايديكن على خدودكن و "تنتحبن كالنساء" أوليس البكاء تهمتنا الضعيفة ؟
تكلمن ! رجاءً فهذه فرصتكن النادرة والوحيدة لانقاذ الوطن .!

أعلاه مقطع من مقال نشرته لي النهار تحت عنوان" يا نساء لبنان تكلمن ولاقيننا الى البرلمان في 25 أيلول". وكان ذلك قبل ثلاث سنوات وحاولت فيه حث النساء على الاضطلاع بدورهم ومحاولة الضغط على النواب لانتخاب رئيس للجمهورية آنذاك وحث رئيس المجلس على فتح ابواب المجلس.
أشكركم على اطلاق هذه المبادرة كنت أفكر في الآونة الأخيرة في اعادة نشر مقالي مع اجراء تعديل طفيف عليه وحث النساء على اتخاذ موقف أكثر ايجابية ومشاركة .أرجو أن تأخذ المبادرة بالاعتبار آراء المقيمين أو المهجّرين خارج لبنان ومشاركتهم الفعليةفي انقاذ الوطن لأنهم منسيون في أغلب الأحيان..نتمنى لكم التوفيق و نحن على استعداد للمساعدة في كل ما يقرب وجهات النظر بين الأخوة في الوطن الى أن نصل الى بر الأمان مع أن الأمل بات ضئيلا والا أننا لن نسنسلم لليأس ولن نتخلى عن لبنان السيادة والحرية والقانون
التاريخ 02/10/2010
الاسم حسن أبو حمزة
العنوان نعم لدور للتقدميين والعلمانيين
التعليق شكرا" لأصحاب المبادرة للمحاولة بحجز دور للتقدميين والعلمانيين وقوى المجتمع المقاومة للهيمنة الطائفية .