الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 22 تشرين ثاني 2017
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-11-04الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:غياب سمير فرنجية
 معرض الكتاب الفرنكوفوني حيّا سمير فرنجية: "سنسعى إلى إلغاء الرقابة على الإنتاج الثقافي"
 
عدد المشاهدة: 16
روزيت فاضل
انه لحدث استثنائي أن يكون صالون الكتاب الفرنكوفوني بنسخته الرابعة والعشرين تحية لـ سمير فرنجية، المثقف الذي "اعتنق" الحوار كلغة أساسية للتفاهم مع الآخر. 
عكست هذه الواحة الثقافية الفرنكوفونية أمس شخصية سمير فرنجية المكرم وموقعه، على ما تنص عليه كتاباته من قيم ساهمت في تكامل هذه الهامة الوطنية الإنسانية ذات البعد الفرنكوفوني.

صورة لفرنجية بالأبيض والأسود في أعلى سقف قاعة آغورا، المكان الذي احتضن حفل الافتتاح. بدا فرنجية كأنه يهتم بما يجري، لا بل يصغي لما ستكون عليه نشاطات الأجندة الثقافية في المعرض، الذي ينظمه المركز الثقافي الفرنسي بالتعاون مع نقابة مستوردي الكتب في لبنان، والذي يستمر حتى 12 تشرين الثاني يومياً من العاشرة صباحاً الى التاسعة مساء في مجمع البيال. 

كثر جاؤوا الى الافتتاح، الذي رعاه رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلاً بوزير التربية مروان حمادة، ومشاركة كل من وزير الثقافة غطاس خوري ممثلاً رئيس الحكومة سعد الحريري، والنائب عاطف مجدلاني ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجمع من سفراء الاتحاد الاوروبي وعدد من النواب.

سجلت ايضاً مشاركة لافتة من وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسين، حيث القت كلمة ركزت فيها على سلسلة مبادرات تهدف الى تعزيز دور الفرنكوفونية من خلال تسهيل عمليات التبادل بين الشعبين"، "معتبرة " أنها مهمة لدينامية الفرنكوفونية".

وركزت ايضاً "على دور العالم الرقمي، الذي يشكل في ذاته فرصة جديدة لتبادل المعلومات المفيدة في المنصات الرقمية المبنية، على مضامين وفرص تدريبية مفيدة جداً". وشددت نيسين على "النشاطات الثقافية في المدارس"، مشيرة الى أنها "ترغب في تعميم ممارسة الفنون لا سيما في عالمي الموسيقى والمسرح في المدارس وتحديد برامج هذه النشاطات ضمن ساعات أسبوعية يستفيد منها تلامذة فرنسا من صفوف الحضانة الى البكالوريا".

ولفتت الى أهمية "تبني هذه البرامج في المؤسسات التربوية، التي تعتمد البرامج التربوية الفرنسية في لبنان". ولم تستثن فن التواصل "كركيزة رئيسية لنشر الفرنكوفونية"، داعية "الى ترجمة ذلك من خلال اعداد حملات داعمة لتحقيق هذه الغاية ومن خلال نشاطات تشجع نحو هذا المنحى".

وخصت جانباً من كلمتها لدور الترجمة بين البلدين، مشيرة "الى انها ستبقى على اتم الاستعداد لتقوية الحوار بين لبنان وفرنسا من خلال لغة أخرى تظهر من خلال دور الترجمة في تواصل الناس وتفاهمهم مع بعضهم الآخر. وأعلنت ان "تطوير هذا العلم في ذاته"، معتبرة أنه "جسر عبور لتفاهم بين المجتمعات وتحديد الآفاق المتوقعة تمهيداً لتموضع هذه البيئات الاجتماعية في مكان مناسب لها".

أما وزير الثقافة غطاس خوري، فأكد في كلمته "أننا سنسعى إلى إلغاء الرقابة على كل أشكال الإنتاج الثقافي، وإلى تعزيز قوانين حماية الملكية الفكرية". وأكد إستعداد "وزارة الثقافة لافتتاح المكتبة الوطنية في أقرب وقت، بحيث تشكّل صرحاً فريداً لعرض الإنتاج الأدبي اللبناني، وتسهّل وصول الكتاب إلى أيدي أكبر فئة من الشعب اللبناني".

وتوقف عند أختيار منظمي المعرض لإحياء ذكرى الصديق سمير فرنجية كعنوان لمعرضكم، هذا التكريم لرجل من بلادي، من لبنان... وقال: "نحن ممتنّون لمبادرتكم هذه، فسمير صديق عزيز، نفتقد لحركته وحكمته وابتسامته الهادئة كثيراً وسط صخب السياسة اللبنانية هذه الأيام... سمير الإنسان المتواضع، المحب، إنه ليس البيك الأحمر، كما أُطلق عليه، هو الذي تشعّ من عينيه ألوان الأمل والمحبة والسعي لغدٍ أفضل".

وكانت كلمة رئيس نقابة مستوردي الكتب في لبنان مارون نعمة تحدث فيها عن دور بائع الكتب في التحكم بتنمية الثقافة عند القارىء او المستهلك وتوجيهها نحو الوجهة الأصلح في حياة الانسان.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر